قوله ـ تعالى ـ : (فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ) ؛ أي : يمدد (١) بحبل في السّقف ، والحبل في عنقه ، ثمّ يقطعه فينخنق (٢) ويموت.
قوله ـ تعالى ـ : (فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ) ؛ أي : حيلته ، و (ما يَغِيظُ) (١٥) من فعله وحيلته الّتي فعل (٣).
وقيل : فلينظر هل يذهبنّ كيده ما يغيظ من تأخير الرّزق عنه (٤).
قتادة والسدّي قالا : يقال لمن تعده : إن كنت لا تثق فاختنق (٥).
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ) :
سجود العقلاء ، هو الخضوع. وسجود غير العقلاء ، ما فيه من أدلّة الصّنع الّتي تدعو العارفين بالله إلى السّجود (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) :
ابن زيد : نزلت هذه الآية في الّذين برزوا يوم بدر إلى عتبة وشيبة والوليد ابن عتبة ، وهم : عليّ بن أبي طالب (٧) ، و (٨) حمزة بن عبد المطّلب ، وابن عمّه ؛ عبيدة
__________________
(١) ج ، د : مدد.
(٢) م : فيختنق.
(٣) أ ، د ، م زيادة : وقيل : فلينظر ، أي : يذهبنّ ما يجده في قلبه من الألم الخير ـ د والغيظ فعله.
(٤) مجمع البيان ٧ / ١٢٠ نقلا عن قتادة.
(٥) التبيان ٧ / ٢٩٩.+ سقط من هنا الآيتان (١٦) و (١٧)
(٦) سقط من هنا قوله تعالى : (وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ) (١٨)
(٧) م زيادة : ـ عليه السّلام ـ.
(٨) م زيادة : عمه.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
