يتظاهروا بالمحرّمات في شريعة الإسلام ، ولا يذكروا دين الإسلام وأهله إلّا (١) بخير.
ولا تؤخذ الجزية من النّساء والصّبيان والمجانين والسّفهاء.
وأن لا (٢) يتعدّوا ما يشترط عليهم ، فإذا تعدّوا ذلك حلّت دماؤهم [وأموالهم] (٣) ، وكانت أولادهم ونساؤهم رقّا للمسلمين.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ) ؛ يعني : مشركي العرب [في قولهم : باللّات والعزى ومناة وهبل ، وغير ذلك من أسماء الأصنام والأوثان] (٤).
[وقولهم ـ أيضا ـ ؛ أعني : مشركي العرب] (٥) : الملائكة بنات الله ، [والأوثان والأصنام] (٦) شركاؤه (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ) :
قال القتيبيّ : كانوا يقبلون من أحبارهم ورهبانهم كلّما يلقونه إليهم في التّحليل والتّحريم ، دون ما أمرهم الله ـ سبحانه ـ (٨) به (٩) ونهاهم عنه (١٠).
__________________
(١) ليس في أ.
(٢) من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب.
(٣) ليس في د.
(٤) ليس في ج ، د.
(٥) ليس في ج ، د ، م.
(٦) ليس في ج ، د ، م.
(٧) سقط من هنا قوله تعالى : (قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠))
(٨) م زيادة : وتعالى.
(٩) ليس في ج ، د ، م.
(١٠) التبيان ٥ / ٢٠٦ نقلا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١))
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ٣ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1632_nahj-albayan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
