عليه السّلام ـ فسأله عن الكفّارة.
فقال له : أعتق رقبة.
فقال : لا أجد.
فقال (١) : فصيام شهرين متتابعين.
فقال : لا أقدر.
فقال : فإطعام ستّين مسكينا.
فقال : يا رسول الله! [والله] (٢) ، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منّا.
فأمر له النّبيّ ـ عليه السّلام ـ بشيء من مال الصّدقة ، وقال له : خذوه (٣) ، فكلوه (٤).
وحكاية اللّعان ، حيث وجد شريك بن الشّحماء مع امرأته رجلا. فأتى إلى (٥) النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ (٦) ومعه زوجته ، فحكى له ذلك ، ولم يكن له شهود. فتلا عليهما آية اللّعان (٧) ، ولا عن بينهما ، وقال له : لا تحلّ لك (٨) أبدا (٩).
__________________
(١) م : قال.
(٢) ليس في ج ، د ، م.
(٣) ج ، د : خذ.+ م : خذه.
(٤) ليس في د+ ج : وتصدّق به على عيالك بدل فكلوه+ م : فكفّر به+ توجد حكاية المظاهرة في بحار الأنوار ٩٣ / ٧١ ـ ٧٢ عن تفسير النعماني+ تفسير الطبري ٢٨ / ٣.
(٥) ليس في م.
(٦) أ ، ج ، د : عليه السّلام.
(٧) وهي قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ) (النور / ٦)
(٨) أ : له.
(٩) انظر : تفسير القميّ ٢ / ٩٨ ومجمع البيان ٧ / ٢٠٢+ بحار الأنوار ٩٣ / ٧٢ عن تفسير النعماني.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
