وأمّا ما تأويله بعد تنزيله ، فكأخبار القيامة والرّجعة والنّشور وخروج القائم من آل محمّد ـ عليهم السّلام ـ (١).
وما هو متّفق اللّفظ ، مختلف المعنى ؛ كقوله ـ تعالى ـ : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ) (٢) ؛ وكقوله : (وَتِلْكَ الْقُرى) (٣) ؛ وكقوله : (وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها) (٤) ؛ عنى في ذلك كلّه : أهل القرية.
وما هو رخصة ، بعد الحظر (٥) ؛ فكآية التّيمّم بالتّراب (٦) ، بعد الأمر بالماء (٧) ؛ وكصلاة الخائف (٨) ؛ وكآية الإفطار في السّفر والمرض (٩) ، بعد الأمر بالصّوم في الحظر (١٠) ؛
__________________
ولكن جاء في جميعها أنّ شريكا ، هو الموجود على بطن المرأة لا الواجد كما في المتن.
(١) في قوله : (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ) الأنبياء (٢١) / ١٠٥ وقوله : (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً) النور (٢٤) / ٥٥ تفسير القمي ١ / ١٤.
(٢) يوسف (١٢) / ٨٢.
(٣) الكهف (١٨) / ٥٩.
(٤) الأنبياء (٢١) / ٩٥.
(٥) تفسير القميّ ١ / ٩٥ : العزيمة بدل الحظر.
(٦) وهي قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً) المائدة (٥) / ٦.
(٧) في قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) المائدة (٥) / ٦.
(٨) في قوله ـ تعالى ـ : (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً) (البقرة (٢) / ٢٣٩) فإنها رخصة بعد العزيمة في قوله ـ تعالى ـ : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) البقرة (٢) / ٢٣٨.
(٩) وهي قوله ـ تعالى ـ : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة (٢) / ١٨٤.
(١٠) في قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
