فلمّا هاجر النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١) إلى المدينة ، ظاهر رجل يقال له : أوس (٢) بن الصّامت. [ثمّ ندم] (٣) على ذلك ، فقال لزوجته خولة : امضي إلى النّبيّ ـ عليه السّلام ـ فسليه (٤) عن ذلك.
فأتت إلى النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (٥) [وشكت] (٦) حالها ، وسألته عن حكم الظّهار.
فسكت النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (٧) لأنّه لم يكن نزل عليه في ذلك شيء. فولولت ، وبكت. فبكى النّبيّ (٨) [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (٩) لبكائها ولولولتها.
فنزل عند ذلك جبرئيل ـ عليه السّلام ـ بحكم الظّهار. فأمرها (١٠) النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١١) ان تقول لزوجها : يكفّر ، ويرجع إليها. فجاءت إلى زوجها ، فأخبرته بما أمر به النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١٢) فقام أوس (١٣) وأتى إلى (١٤) النّبيّ ـ
__________________
(١) أ : عليه السّلام.
(٢) ج : أويس.
(٣) ليس في د ، م ، ج : فندم.
(٤) ج : فاسأليه.
(٥) أ ، د : عليه السّلام.
(٦) ليس في د.+ ج : فقالت له.
(٧) أ ، د : عليه السّلام.
(٨) ليس في د.
(٩) أ ، د : عليه السّلام.
(١٠) ج : فأمر.
(١١) م ، أ ، د : عليه السّلام.
(١٢) ج ، أ ، د : عليه السّلام.
(١٣) ج : أو يس.
(١٤) ليس في ج.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
