حالها لم] (١) تنسخ.
وأمّا ما تأويله في تنزيله ؛ مثل قوله : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ) (الآية) (٢). [ومثله كثير في القرآن] (٣).
وأمّا ما تأويله مع تنزيله ؛ فكقوله (٤) ـ تعالى ـ : (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (٥). وكقوله (٦) ـ تعالى ـ (٧) : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (٨) وأراد بذلك : النّبيّ وأهل بيته الطّاهرين ـ عليهم السّلام ـ ؛ وكقوله ـ تعالى ـ : (أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ) (٩) فاحتاجوا [في ذلك] (١٠) كلّه إلى (١١) التّفسير والبيان (١٢) ، من النّبيّ ومن آله القائمين مقامه.
وأمّا ما تأويله قبل تنزيله ؛ فكلّما أحدث في عصر النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] (١٣) ممّا لم يكن ؛ مثل حكم الظّهار. لأنّه كان في الجاهليّة ، إذا ظاهر الرّجل من امرأته حرّمت عليه إلى آخر الأبد.
__________________
(١) ليس في أ.
(٢) المائدة (٥) / ٣.
(٣) ليس في أ.
(٤) ج : فقوله بدل فكقوله.
(٥) التوبة (٩) / ١١٩.+ أ زيادة : الآية.
(٦) أ : قوله بدل كقوله.
(٧) ليس في م.
(٨) النساء (٤) / ٥٩.
(٩) البقرة (٢) / ٤٣.
(١٠) ج : بذلك.
(١١) ليس في ج.
(١٢) ج : التأويل.
(١٣) أ ، د : عليه السّلام.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
