وعائشة ، وابن عمر ، وسالم ، وابن عبّاس ، وابن مسعود (١).
وقال أهل العراق وأبو حنيفة ومن تبعه : «الأقراء» هي الحيض (٢).
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحامِهِنَ) :
قيل : في معناه ثلاثة أقوال :
أحدها ، قال إبراهيم : هو الحيض (٣).
وثانيها ، قال قتادة : هو الحبل (٤).
وثالثها ، قال الحسن : هو الحيض والحبل. وهو الأقوى (٥).
وإنّما لم يحلّ لهنّ الكتمان لظلم الزّوج ، لمنعه المراجعة ، في قول ابن عبّاس (٦).
وقال قتادة : لنسبة الولد إلى غير أبيه ؛ كفعل الجاهليّة (٧).
قوله ـ تعالى ـ : (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ [فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً]) ؛ أي : أولى برجعتهنّ (٨).
قوله ـ تعالى ـ : (وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) ؛ يعني : أنّه ـ تعالى ـ فضّل
__________________
(١) التبيان ٢ / ٢٣٧ ، تفسير أبي الفتوح ٢ / ٢٢٥.
(٢) تفسير أبي الفتوح ٢ / ٢٢٤.
(٣) التبيان ٢ / ٢٣٩.
(٤) نفس المصدر والموضع.
(٥) نفس المصدر والموضع.
(٦) التبيان ٢ / ٢٤٠.
(٧) التبيان ٢ / ٢٤٠.+ انظر : تفسير الطبري ٢ / ٢٧٠ ـ ٢٧٢.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ).
(٨) يأتي عن قريب ، تفسير قوله ـ تعالى ـ : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ).
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
