وقال الكلبيّ : نزلت في المنافقين (١).
قوله ـ تعالى ـ : (وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (٢١٢)) :
قال الكلبيّ : يرزق بلا حساب ولا تقدير ولا اهتزاز ؛ كما يفعله أهل الدّنيا وولاتها (٢).
وقال الكلبيّ (٣) : يرزق (٤) بلا تقتير ولا تضييق (٥).
وقوله ـ تعالى ـ : (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) (٦) ؛ أي : غير محسوب.
و «المنّة» الحساب.
قوله ـ تعالى ـ (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) ؛ أي : كانوا كفّارا ، قبل نوح وإبراهيم ـ عليهما السّلام ـ (٧).
(فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا) ؛ يريد : إلى الحقّ والإيمان.
وقال قوم : بل كانوا على الحقّ فاختلفوا (٨).
و «الأمّة» : الملّة. قال النّابغة :
__________________
(١) تفسير أبي الفتوح ٢ / ١٦٠ نقلا عن مقاتل.
(٢) تفسير أبي الفتوح ٢ / ١٦٣ من دون نسبة إلى أحد.
(٣) ج ، د ، م : السديّ.
(٤) ليس في د.
(٥) ج ، أ : تضيّق.+ تفسير أبي الفتوح ٢ / ١٦٢ نقلا عن ابن عبّاس.
(٦) التين (٩٥) / ٦.
(٧) سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ).
(٨) تفسير الطبري ٢ / ١٩٥ نقلا عن ابن عباس وقتادة.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
