و «الظّلل» (١) جمع ظلّة. [وكلّما علاك فأظلّك من فوقك ، فهو «ظلال» و «ظلل» ، وهو جمع ظلّة] (٢).
وقيل : إنّ الله ـ تعالى ـ ابتلاهم بالجدب والقحط ؛ لأنّ النّبيّ ـ عليه السّلام ـ (٣) دعا بذلك. عليهم. فكانوا (٤) يرون شبه الدّخان ، بين السّماء والأرض. وبقوا على ذلك سبع سنين ، [بالجدب والمحل] (٥).
قوله ـ تعالى ـ : (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) ؛ أي : فرغ من الأمر والحساب (٦).
قوله ـ تعالى ـ : (سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) ؛ يريد : فغيّروها (وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ ، فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢١١)).
قوله ـ تعالى ـ : (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) (٧) :
نزلت (٨) هذه الآية في الوليد بن المغيرة وأبي جهل بن هشام وأصحابهما ؛ سخروا من عبد الله بن مسعود وعمّار بن ياسر وصهيب الرّوميّ ، حيث آمنوا بمحمّد وبما جاء به.
__________________
(١) ج زيادة : وهو.
(٢) ليس في ج ، م.
(٣) ج : ص.
(٤) ج ، د : وكانوا.
(٥) ليس في د.
(٦) سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠)).
(٧) سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ).
(٨) ليس في د.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
