وقيل : الحجر ، الّذي قام عليه إبراهيم [ـ عليه السّلام ـ] (١) وبنى البيت ، وكان ابنه إسماعيل [ـ عليه السّلام ـ] (٢) يناوله الحجارة (٣).
وقيل : الحجر ، الّذي اغتسل عليه إبراهيم (ـ عليه السّلام ـ) (٤). فغاصت رجله (٥) فيه. فجعله الله (٦) من المشاعر ، إكراما لنبيّه ـ عليه السّلام ـ (٧).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥)) :
«الطّائفين» ، جمع طائف.
و «العاكفين» ، جمع عاكف.
و «الرّكع» ، جمع راكع.
و «السّجود» ، جمع ساجد.
أمرهما (٨) الله (٩) ـ سبحانه (وتعالى ـ) (١٠) أن ينظّفاه ويطهّراه من النّجاسات كلّها.
__________________
(١ ، ٢) ليس في م.
(٣) تفسير الطبري ١ / ٤٢٢.
(٤) ليس في ب.
(٥) ج : رجلاه.
(٦) ليس في أ.
(٧) تفسير الطبري ١ / ٤٢٢.
(٨) ج ، م : أمرهم.
(٩) ليس في ب.
(١٠) ليس في ب ، م.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
