وقيل : إنّ (١) السّبب في هذه (٢) الآية (٣) ، أنّ فيحاص (٤) بن عازوراء وأزيد بن قيس دعوا عمّار بن ياسر [وحذيفة] (٥) بن اليمان ، بعد قتال أحد ، وقالا لهما : ارجعا إلى دينكما الأوّل. فأنزل الله ـ تعالى ـ (٦) الآية (٧).
وقوله ـ تعالى ـ : (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا) :
قال الكلبيّ (٨) : أي : أعرضوا عنهم (حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ) ؛ أي (٩) : بقتل بني قريظة وإجلاء بني النّضير (١٠).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى) :
قال الكلبيّ : احتجّت اليهود والنّصارى ؛
__________________
(١) ليس في ج ، د ، م.
(٢) م : هذا.
(٣) ليس في أ ، ج ، د ، م.
(٤) المصدران : فنحاص.
(٥) ليس في أ.
(٦) ليس في م.
(٧) تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٩٠ ، البحر المحيط ١ / ٣٤٨.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ).
(٨) ليس في ب.
(٩) أ ، ج ، د ، م : يأتي أمر الله ؛ يعني.
(١٠) تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٩٢.+ سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٠٩) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
