قريش ، حيث قالوا للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ : (لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ، حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً) (١) ـ إلى قوله ـ : (أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً) (٢) ؛ أي : جميعا : فنزلت الآية : (أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ). وهو السّبعون الّذين قالوا : (أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً) (٣).
وقيل : إنّ كفّار قريش قالوا للنّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ :] (٤) اجعل لنا الصّفا ذهبا وفضّة ، وارفع الجبال عن مكّة حتّى نتّبعك. وعلم الله منهم (٥) أنّه لو فعل ما اتّبعوه (٦) ، فلم يجبهم (٧) [ـ عليه السّلام ـ] (٨) (لبغيتهم ،) (٩) فأنزل الله الآية (١٠).
وقوله ـ تعالى ـ : (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً) :
__________________
(١) الإسراء (١٧) / ٩٠.
(٢) الإسراء (١٧) / ٩٢.
(٣) انظر : كشف الأسرار للميبدي ١ / ٣١٢ والآية في النساء (٤) / ١٥٣.
(٤) م ، أ : عليه السّلام.
(٥) ليس في ج ، د ، أ ، م.
(٦) م ، ج ، د ، أ : لم يتّبعوه.
(٧) في أ زيادة : بكلّ نفسه.
(٨) ليس ، في ج ، د ، م+ م ، ج ، د زيادة : وإنّما أرادوا تعنّته.
(٩) ليس في أ ، م.
(١٠) أنظر : أسباب النزول / ٢٣+ تفسير الطبري ١ / ٣٨٥.
![نهج البيان عن كشف معاني القرآن [ ج ١ ] نهج البيان عن كشف معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1628_nahj-albayan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
