البحث في نهج البلاغة
١٩٤/٩١ الصفحه ٢٢ : معصيته. وأستعينه فاقة إلى كفايته ، إنّه لا يضلّ من هداه ،
ولا يئل من عاداه (٢)
، ولا يفتقر من كفاه
الصفحه ٣٤ : والباطل
، ولهذا لا يبعد أن يجهلوا قدره فيتركوه إلى من ليس من الحق على مثل حاله ، والحلية
هنا : الصفة
الصفحه ٣٧ :
ويختلها راصدها ، ولكنّى
أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصى المريب أبدا
الصفحه ٤١ :
إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة (٢)
وفى رواية : كجؤجؤ طير فى لجّة بحر وفى رواية أخرى : بلادكم
الصفحه ٥٦ : بعد فانّ الأمر ينزل من السّماء
إلى الأرض كقطرات المطر : إلى كلّ نفس بما قسم لها من زيادة ونقصان ، فإذا
الصفحه ٥٩ : فترة
(٥) يقال بسر بن أبى
أرطاة وبسر بن أرطاة ، وهو عامرى من بنى عامر بن لؤى بن غالب ، سيره معاوية إلى
الصفحه ٦٣ : سناها ، واستشعروا الصّبر فانّه أدعى إلى النّصر
٢٧ ـ ومن خطبة له عليه
السّلام
أمّا بعد ، فانّ الجهاد
الصفحه ٧٤ : ، واتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية (١) ، ومنهم من أبعده عن طلب الملك ضؤولة
نفسه (٢) ، وانقطاع
سببه
الصفحه ٧٥ : أمثالهم ، فكأنهم فى نظر الناس ليسوا بناس.
(١) الناد : الهارب
من الجماعة إلى الوحدة ، والمقموع : المقهور
الصفحه ٨٥ :
فيعز بنصرى ، حتى إذا أخذ حقه رجع إلى ما كان عليه قبل الانتصار بى. ومثل ذلك يقال
فيما بعده.
(٢) قوله
الصفحه ٨٩ : بالاستعداد للحرب
بعد إرساله جرير ابن عبد اللّه البجلى إلى معاوية
إنّ استعدادى لحرب أهل الشّام وجرير
عندهم
الصفحه ٩٣ : .
٤٨
ـ ومن خطبة له عليه السّلام
عند المسير إلى الشام
الحمد للّه كلّما وقب ليل وغسق (١) ، والحمد
الصفحه ٩٤ :
دجلة (١) فأنهضهم معكم إلى عدوّكم ، وأجعلهم من
أمداد القوّة لكم (٢)
قال الشريف : أقول : يعنى عليه
الصفحه ٩٦ : فى السفر ، وبتخفيفها : الجملة القليلة مطلقا ، أو
من الثلاثة إلى العشرة. والتقليل مستفاد من الأول
الصفحه ١٠١ : ، فإنّى ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة (٤)
__________________
وجمعه جرن ـ بوزان
كتب