الصفحه ٢٩ :
__________________
(١) إجمال القصة أن
عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه لما دنا أجله وقرب مسيره إلى ربه استشار فيمن يوليه
الخلافة من
الصفحه ٦١ : الماء (٢)
، أما واللّه لوددت أنّ لى بكم ألف فارس من بنى فرس بن غنم (٣) نالك ، لو دعوت ، أتاك منهم فوارس
الصفحه ٥٩ : باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد وقدم عليه عاملاه على اليمن ، وهما عبيد
اللّه بن عباس وسعيد بن نمران لما
الصفحه ٥٢ : : إن
الحائكين أنقص الناس عقلا : وأهل اليمن يعيرون بالحياكة. والأشعث يمنى من كندة.
قال خالد بن صفوان فى
الصفحه ١٩٦ : المختلطة ، قالوا
: يشير إلى فتنة صاحب الزنج ، وهو على بن محمد بن عبد الرحيم ، من بنى عبد القيس ،
ادعى أنه
الصفحه ٧١ : مقتلا إذ لا نصل له. وهذه الخطبة خطبها أمير المؤمنين عند إغارة الضحاك بن
قيس ، فان معاوية لما بلغه فساد
الصفحه ٩٠ : له عليه السّلام
لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيبانى إلى
معاوية ، وكان قد ابتاع سبى بنى ناجية من عامل
الصفحه ٨١ : ،
__________________
(١) الحكومة : حكومة
الحكمين : عمرو بن العاص ، وأبى موسى الأشعرى وذلك بعد ما وقف القتال بين على أمير
المؤمنين
الصفحه ١١٣ :
٦٦ ـ ومن
كلام له عليه السّلام
لما قلد محمد بن أبى بكر مصر فملكت عليه
فقتل
وقد أردت تولية مصر
الصفحه ٢٧ : : العظيم من الابل ،
والدوسرة : الناقة الضخمة. وحيان : كان سيدا فى بنى حنيفة مطاعا فيهم ، وكان ذا
حظوة عند
الصفحه ٦٤ :
عليكم ، وملكت عليكم الأوطان. وهذا أخو غامد وقد وردت خيله الأنبار (٢) وقد قتل حسّان بن حسّان البكرىّ
الصفحه ١٢٠ :
٧١ ـ ومن كلام له عليه
السّلام
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا : أخذ مروان بن الحكم أسيرا
الصفحه ٢٣٨ :
٩٣
ومن خطبة له في تمجيد الله
١١٣
من كلام له عند ماقتل محمد بن أبي بكر
الصفحه ٥١ : ، ولا تكشف الظّلمات إلاّ به.
١٩ ـ ومن كلام له عليه
السّلام
قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة
الصفحه ٥٣ :
__________________
(١) دلالة السيف ـ على
قوله ـ وسوق الحنف إليهم تسليمهم لزياد بن لبيد ، وفتح الحصن عليهم حتى قتلهم كما
تقدم