البحث في نهج البلاغة
٢٤٠/٤٦ الصفحه ٢٩ :
__________________
(١) إجمال القصة أن
عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه لما دنا أجله وقرب مسيره إلى ربه استشار فيمن يوليه
الخلافة من
الصفحه ٥٩ :
__________________
(١) الادهان : المنافقة
والمصانعة ، ولا تخلو من مخالفة الظاهر للباطن والغش. والايهان : الدخول فى الوهن
، وهو من
الصفحه ٨٤ :
الرضى كأنه قطعة واحدة لغرض واحد ، وليس كذلك ، بل هو قطع غير متجاورة ، كل قطعة
منها فى معنى غير ما للأخرى
الصفحه ٨٨ :
٤١
ـ ومن خطبة له عليه السّلام
إنّ الوفاء توءم الصّدق (١) ولا أعلم جنّة أوقى منه. ولا يغدر من
علم
الصفحه ٩٦ : بصفين ومنعوهم الماء
قد استطعموكم القتال (٢) فأقرّوا على مذلّة ، وتأخير محلّة ، أو
روّوا السّيوف من
الصفحه ٩٨ :
من ثوابه ، وأخاف
عليكم من عقابه. واللّه لو انماثت قلوبكم انمياثا (١) ، وسالت عيونكم ، من رغبة إليه
الصفحه ١٣٦ : عافية ، وقدّر لكم أعمارا سترها عنكم ، وخلّف لكم عبرا من
آثار الماضين قبلكم ، من مستمتع خلاقهم ، ومستفسح
الصفحه ١٥٣ : ، خذوها من خاتم النّبيّين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «إنّه يموت
من مات منّا وليس بميّت (٣)
ويبلى من بلى
الصفحه ١٦٥ : والأقدار والغرائز والهيئات (٣) بدايا خلائق أحكم صنعها (٤) وفطرها
على ما أراد وابتدعها.
منها فى صفة السما
الصفحه ١٨٤ :
فتنة عمياء مظلمة : عمّت
خطّتها (١)
وخصّت بليّتها ، وأصاب البلاء من أبصر فيها (٢)
وأخطأ البلاء من
الصفحه ٢٠٤ :
وشهيدك يوم الدّين ،
وبعيثك نعمة (١)
، ورسولك بالحقّ رحمة. اللّهمّ اقسم له مقسما من عدلك (٢) واجزه
الصفحه ٢٠٦ :
عن حياضها ، وتذاد
عن مواردها.
١٠٦ ـ ومن خطبة له عليه السّلام
وهى من خطب الملاحم
الحمد للّه
الصفحه ٢١٢ :
وفيم أذهب دهره ، ويتذكّر
أموالا جمعها : أغمض فى مطالبها (١)
وأخذها من مصرّحاتها ومشتبهاتها ، قد
الصفحه ١١ : . الهواء من تحتها فتيق (٢) والماء من فوقها دفيق. ثمّ أنشأ سبحانه
ريحا اعتقم مهبّها (٣)
وأدام مربّها
الصفحه ١٦ :
للبليّة ، وإنجازا
للعدة ، فقال (إنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ إِلىٰ
يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ