البحث في نهج البلاغة
٢٣٩/٦١ الصفحه ٣ : عليه مسحة من العلم الإلهى (١)
وفيه عبقة من الكلام النبوى ، فأجبتهم إلى الابتداء بذلك عالما بما فيه من
الصفحه ٢٣ :
والنّاس فى فتن
انجذم فيها حبل الدّين (١)
وتزعزعت سوارى اليقين (٢)
واختلف النّجر (٣)
وتشتّت الأمر
الصفحه ٢٧ :
فيا عجبا!! بينا هو
يستقيلها فى حياته (١)
إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشدّ
__________________
فى
الصفحه ٣٠ :
اعترض الرّيب فىّ مع
الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر (١)!!
لكنّى أسففت إذ أسفّوا
الصفحه ٣٦ :
لو تحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية فى الطّوىّ البعيدة (٤)
٦ ـ ومن
كلام له لما أشير عليه بأن لا يتبع
الصفحه ٥١ :
تلك القضيّة بعينها
على غيره فيحكم فيها بخلافه ، ثمّ يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الّذى استقضاهم
الصفحه ٥٢ : : إن
الحائكين أنقص الناس عقلا : وأهل اليمن يعيرون بالحياكة. والأشعث يمنى من كندة.
قال خالد بن صفوان فى
الصفحه ٧٢ : (١) وأنا جامع لكم أمره : استأثر فأساء
الأثرة وجزعتم فأسأتم الجزع (٢)
وللّه حكم واقع فى المستأثر والجازع
الصفحه ٨١ : فى هذه الحكومة أمرى
ونخلت لكم مخزون رأيى (١)
لو كان يطاع لقصير أمر (٢)
فأبيتم علىّ إباء المخالفين
الصفحه ٨٢ :
٣٦ ـ ومن خطبة له عليه السّلام
(فى تخويف أهل النهروان (١)
فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا
الصفحه ٨٤ :
الرضى كأنه قطعة واحدة لغرض واحد ، وليس كذلك ، بل هو قطع غير متجاورة ، كل قطعة
منها فى معنى غير ما للأخرى
الصفحه ٩٢ : (٢)
اللّهمّ إنّى أعوذ بك من وعثاء السّفر (٣) ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر فى
الأهل والمال. اللّهمّ أنت
الصفحه ١٠٥ :
وما أخذوه منها
لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه ، فإنّها عند ذوى العقول كفىء الظّلّ (١) : بينا تراه
الصفحه ١١٩ : وبينه فى برد العيش وقرار النّعمة (٣) ومنى الشّهوات ، وأهواء اللّذّات ، ورخاء
الدّعة ، ومنتهى الطّمأنينة
الصفحه ١٤٢ :
فظلّ سادرا (١) وبات ساهرا ، فى غمرات الآلام ، وطوارق
الأوجاع والأسقام بين أخ شقيق ، ووالد شفيق