الصفحه ٢٣٠ : ، والجنن يوم البأس (٢)
والبطانة دون النّاس (٣)
بكم أضرب المدبر ، وأرجو طاعة المقبل (٤) فأعينونى بمناصحة
الصفحه ١١٣ : هاشم بن عتبة ، ولو
ولّيته إيّاها لما خلّى لهم العرصة (١)
، ولا أنهزهم الفرصة ، بلا ذمّ لمحمّد بن أبى
الصفحه ١٨١ :
وتناولته
(٣) المبالغة فى عد
كمالاتك إلى ما لا ينتهى
(٤) هم المخلوقون
(٥) ثواب وجزاء
(٦) الخلة
الصفحه ٦٧ :
أشرفت باطّلاع ، ألا
وإنّ اليوم المضمار (١)
وغدا السّباق ، والسّبقة الجنّة (٢)
والغاية النّار
الصفحه ٤٣ :
قد عادت كهيئتها يوم
بعث اللّه نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم (١)
والّذى بعثه بالحقّ لتبلبلنّ بلبلة
الصفحه ١٥٦ : بينكم وبينهم
الأحقاب والقرون ، (٤) وما أنتم اليوم من
يوم كنتم فى أصلابهم ببعيد. واللّه ما أسمعهم الرّسول
الصفحه ٩٩ :
٥٤ ـ ومن
خطبة له عليه السّلام
فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل الهيم يوم
وردها (١) قد أرسلها
راعيها
الصفحه ٢٣٨ :
ومن خطبة في التحريض ومن خطبة في الدنيا
١١٤
وقال في سحرة اليوم الذي ضرب فيه
٩٨
الصفحه ٢٦ :
تمثّل بقول الأعشى) شتّان ما يومى على كورها ويوم حيّان أخى جابر (٧)
__________________
(١) وطفقت الخ
الصفحه ٢٧ : : أخو حيان
أصغر منه ، ومعنى البيت أن فرقا بعيدا بين يومه فى سفره وهو على كور ناقته وبين
يوم حيان فى
الصفحه ٣٧ : ، حتّى
يأتى علىّ يومى. فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّى مستأثرا علىّ منذ قبض اللّه نبيّه
صلّى اللّه عليه
الصفحه ٥٤ : ، ولا
تستبطئوها فان الساعة التى تصيبونها فيها ـ وهى يوم القيامة ـ آزفة إليكم فكأنها ـ
فى تقربها نحوكم
الصفحه ٨٩ : فإنّ كلّ ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة
، وإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل. قال الشريف : أقول
الصفحه ١١١ : اللّه
عليه وآله وسلّم ، فعاودوا الكرّ واستحيوا من الفرّ (٤) فإنّه
عار فى الأعقاب ، ونار يوم الحساب
الصفحه ١١٩ : وقيامه بما حملته ، واجعل ثوابه ـ على ذلك ـ الشهادة المقبولة ،
والمقالة المرضية يوم القيامة : وتلك الشهادة