البحث في نهج البلاغة
١٩٣/١٦٦ الصفحه ١٢٧ : ، فأعذرت فلانا سلبت عذره ، أى : ما جعلت له عذرا
يبديه لو خالف ما نصحته به. ويقال «أعذرت إلى فلان» أى : أقمت
الصفحه ١٢٨ : ، فهى أحوال من الضمائر
الراجعة إلى اللّه سبحانه وتعالى ، فيكون «أول» صفة نصبت على الحال من ضمير به ، أى
الصفحه ١٣٠ : بأحبلها ، وأقصدت
بأسهمها ، وأعلقت المرء أوهاق المنيّة (٦) قائدة له إلى ضنك
__________________
(١) رنق
الصفحه ١٣٨ :
الذّكر بلسانه وقدّم الخوف لإبّانه ، وتنكّب المخالج عن وضح السّبيل ، وسلك أقصد
المسالك إلى النّهج المطلوب
الصفحه ١٤٠ : ، واستدرجها : أنزلها من درجة الرشد إلى درجته من الضلالة ،
واستغلق الرهن : جعله بحيث لا يمكن تخليصه
(٥) «أنكر
الصفحه ١٤٤ :
إلى الدنيا بعد فراقها
(٢) تؤفكون : تقلبون
، أى : تنقلبون
(٣) قيد قده ـ بكسر
القاف وفتحها من الثانى
الصفحه ١٤٨ :
الذنوب فتهجم بكم على الكبائر ، لأن من مرن على أمر تدرج من صغيرة إلى كبيرة ، فتسوء
العاقبة ، وتقعوا فيما
الصفحه ١٦٢ : قبله ، وأرانا من ملكوت قدرته ، وعجائب ما نطقت به
آثار حكمته ، واعتراف الحاجة من الخلق إلى أن يقيمها
الصفحه ١٧٢ : والبئر
، أى : طمهما بالتراب ، وعلى هذا كان حق التعبير كبس بها مور أمواج. لكنه أقام
الآلة مقام المفعول
الصفحه ١٧٤ : ، والجوبات : جمع جوبة ، بمعنى الحفرة ، والخياشيم
: جمع خيشوم ، وهو منفذ الأنف إلى الرأس ، أو مارق من الغراضيف
الصفحه ١٧٧ : بنبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ حجّته ، وبلغ المقطع عذره
ونذره (٤) ، وقدّر الأرزاق فكثّرها
الصفحه ١٩٠ : عنهم فتهلكوا ، لقد
رأيت أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فما أرى أحدا منكم يشبههم! لقد كانوا
يصبحون
الصفحه ١٩٦ : المختلطة ، قالوا
: يشير إلى فتنة صاحب الزنج ، وهو على بن محمد بن عبد الرحيم ، من بنى عبد القيس ،
ادعى أنه
الصفحه ٢٠٣ : النبى صلّى
اللّه عليه وآله وسلم :
حتّى أورى قبسا لقابس (١٢) وأنار علما لحابس (١٣) فهو أمينك المأمون
الصفحه ٢٠٦ :
منها فى ذكر النبى صلّى
اللّه عليه وآله وسلم :
اختاره من شجرة الأنبياء ، ومشكاة
الضّياء (٢)
، وذؤابة