البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
١٩/١ الصفحه ٧٢ :
وسنتها من طريق أمكنه أن يقصر سعة اللفظ وهو طريقة العموم : ثم نبه بقوله : ( ومسح
بالأركان من هو ماسح ) على
الصفحه ١٢ : البئر ، ثم فتح البيت الثاني واذا فيه ايضا عشرون من نسل
علي وفاطمة وكان مصيرهم كمصير من تقدمهم ، ثم فتح
الصفحه ٣٢ : البئر ، ثم فتح البيت الثاني واذا فيه ايضا عشرون من نسل
علي وفاطمة وكان مصيرهم كمصير من تقدمهم ، ثم فتح
الصفحه ٥٤ :
الشيء مطلقاً ، سواء كان في الخارج ويسمى صورة خارجية أو في الذهن ويسمى صورة
ذهنية » (٢).
ثم فرق
الصفحه ٦٠ : نفسه ، ثم تعود للتعبير عنه بقولها :
« الصورة الشعرية لا تنحصر في التشابيه
والاستعارات وسواها من ضروب
الصفحه ٣ : وعطائهم ويتناولوا معه الطعام ، فلما حضروا أمر
بقتلهم ثم بسط عليهم فراشا ووضع الطعام عليه وجلس هو وأصحابه
الصفحه ٦ : الاصغر لأقتلنك قتلة لم اقتلها احدا ، ثم أمر
به فبني عليه أسطوانة وهو حي فمات منها.
ومع كثرة الجرائم
الصفحه ٧ : الواعظ بالله
اطرق برأسه كالمنكر ، ثم يعود الجلاد لضرب الأعناق فإذا اصابت الدماء ثياب المنصور
ثانية يقول
الصفحه ٢٣ : وعطائهم ويتناولوا معه الطعام ، فلما حضروا أمر
بقتلهم ثم بسط عليهم فراشا ووضع الطعام عليه وجلس هو وأصحابه
الصفحه ٢٦ : الاصغر لأقتلنك قتلة لم اقتلها احدا ، ثم أمر
به فبني عليه أسطوانة وهو حي فمات منها.
ومع كثرة الجرائم
الصفحه ٢٧ : الواعظ بالله
اطرق برأسه كالمنكر ، ثم يعود الجلاد لضرب الأعناق فإذا اصابت الدماء ثياب المنصور
ثانية يقول
الصفحه ٤٩ : علاقة لهما
بالقدم ، وكان هذا بداية للبحث عن الألفاظ مرة ، وعن المعاني مرة أخرى. ثم تبلورت
الفكرة أكثر
الصفحه ٥٠ :
وهو من أئمة
الأشاعرة ـ إلى القول بالعلاقة بينهما ، ومن ثم جرد اللفظ قالباً ، والمعنى ذهناً
الصفحه ٥٣ : فكان بين خاتم من
خاتم ، سواراً من سوار بذلك ، ثم وجدنا بين المعنى في أحد البيتين وبينه في الآخر
بينونة
الصفحه ٥٨ : « الوسائل
التي يحاول بها الأديب نقل فكرته وعاطفته معاً إلى قرائه وسامعيه (٣) هي الصورة الفنية » ثم يذكر أن