البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
٢٠/١ الصفحه ٣ : يأكلون فوقهم وهم
يضطربون ويستغيثون الى ان نزفت دماؤهم وماتوا عن آخرهم ولما فرغ من تناول الطعام
قال : ما
الصفحه ٢٣ : يأكلون فوقهم وهم
يضطربون ويستغيثون الى ان نزفت دماؤهم وماتوا عن آخرهم ولما فرغ من تناول الطعام
قال : ما
الصفحه ٧١ : ، فإنه يستشهد بهذه الأبيات (١).
ولما قضينا من منى كل حاجة
ومسـح بالاركـان مـن هو
الصفحه ١ : ، ولما جاء دور الحسين وأصبح مستهدفا ليزيد بن معاوية وفرضت عليه أحداث
يزيد وأبيه من قبله معركة الطف التي
الصفحه ٢ : ، ولما زال من نفوسهم ما يحاذرونه منه فتك بهم وقتلهم قتلا
ذريعاً واسرف في القتل حتى غصت الارجل في الدما
الصفحه ١٠ : ولا صحة لما يرويه المؤرخون عن قصة اخته العباسية وزواجها
المشروط من جعفر البرمكي وحملها منه الذي اغضب
الصفحه ١٣ : المنصور
لما بنى الابنية ببغداد جعل يطلب العلويين طلباً شديدا ويضع من ظفر به منهم في
الاسطوانات المجوفة
الصفحه ١٤ :
المصالح الى حقيقة اخرى بعد ان يصبح حاكما.
لقد انحدر الامويون والهاشميون من اب
واحد وأم واحدة ولما شب
الصفحه ١٥ : بعيداً ، وبلا شك فان
البيت العباسي كان على وفاق تام مع البيت العلوي وكان يحس بأحاسيسهم ويتلوى لما
اصابهم
الصفحه ٢١ : ، ولما جاء دور الحسين وأصبح مستهدفا ليزيد بن معاوية وفرضت عليه أحداث
يزيد وأبيه من قبله معركة الطف التي
الصفحه ٢٢ : ، ولما زال من نفوسهم ما يحاذرونه منه فتك بهم وقتلهم قتلا
ذريعاً واسرف في القتل حتى غصت الارجل في الدما
الصفحه ٣٠ : ولا صحة لما يرويه المؤرخون عن قصة اخته العباسية وزواجها
المشروط من جعفر البرمكي وحملها منه الذي اغضب
الصفحه ٣٣ : المنصور
لما بنى الابنية ببغداد جعل يطلب العلويين طلباً شديدا ويضع من ظفر به منهم في
الاسطوانات المجوفة
الصفحه ٣٤ :
المصالح الى حقيقة اخرى بعد ان يصبح حاكما.
لقد انحدر الامويون والهاشميون من اب
واحد وأم واحدة ولما شب
الصفحه ٣٥ : بعيداً ، وبلا شك فان
البيت العباسي كان على وفاق تام مع البيت العلوي وكان يحس بأحاسيسهم ويتلوى لما
اصابهم