البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
٦٨/٤٦ الصفحه ٢٢ :
بذلك إلا لأن مصلحتهما تقتضي ذلك وحينما تتحكم المصالح بالإنسان لم يعد يرى غيرها
ويستحل كل شيء في سبيلها
الصفحه ٨ :
فالتقطوه الا ما كان
من سفيان الثوري فانه أعيانا فرارا وكلمة القينا الحب تكاد تكون صريحة في انه كان
الصفحه ٢٨ :
فالتقطوه الا ما كان
من سفيان الثوري فانه أعيانا فرارا وكلمة القينا الحب تكاد تكون صريحة في انه كان
الصفحه ٥٥ :
دون الجاحظ الذي
استعمل المادة في هيئة أخرى ، وهي التصوير فقد اعتبراها أداة للتعبير عن الإطار
الصفحه ٧٧ : ، هو أن الإيقاع الموسيقي والميزان العروضي ، ليسا من المعاني والألفاظ في
شيء فهما خارجان عن هاتين
الصفحه ٥٧ : والغربيين والمستشرقين في محاولة دراسة الصورة الفنية لأي عمل
أدبي ، فإن حقيقة الصورة ما زالت موضع اختلاف
الصفحه ٥٨ : الصورة
الفنية وإن تقومت بالكلمات.
ويعبر عنها البعض الآخر بأنها « حركة
متصلة في قلب العمل الأدبي تتبصر
الصفحه ٥٩ : هذا التناسب والارتباط الذي حققه في هذا العمل الأدبي أو ذاك ،
وهو الصورة. فالصورة عنده إيجاد للملاءمة
الصفحه ٦٤ :
الامام عبد القاهر
الجرجاني ، وعصري يجمع بين الدلالتين اللفظة والمعنوية في مدى تلاؤمها بتصور ذهني
الصفحه ٦٧ : المعركة بينهم على أشدها في تحديد دور كل منهما في
إعطاء النص الأدبي قيمته الفنية ، ومن ثم في تقويم شخصية كل
الصفحه ٦١ :
يراد بالمنهج طريقة العرض والأسلوب ، أو مجموعة العلاقات الاستعارية في النص؟ وما
هي طبيعة هذه الحقائق
الصفحه ٧٤ :
قيمة المضمون والشكل
معاً في صقل الصورة ، وتلمح إلى طبيعة التلاؤم بينهما.
وقد لاقى هذا الاتجاه
الصفحه ٧٥ : في
المادة يستتبع نظيره في الصورة والعكس صحيح » (١).
ويرى الدكتور بدوي طبانة أن اللفظ
والمعنى
الصفحه ٦٩ :
« وليس الشأن في
إيراد المعاني ، لأن المعاني يعرفها العربي والعجمي والقروي والبدوي ، وإنما هو
جودة
الصفحه ١١ :
وتبرير ما أنزله
فيهم من الظلم والتنكيل ، ولعل نزعة التشيع التي ظهرت في بعض تصرفاتهم ومواقفهم من