البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
٥٤/١٦ الصفحه ٣٧ : الطالبيين للإصفهاني
زينب الكبرى للشيخ رجب القطيفي
عيون اخبار الرضا
الشيعة والحاكمون
اهل البيت لتوفيق
الصفحه ٨ : لا تعرف عن اصله ونسبه شيئا وأولدها بنتا بلغت سن الزواج
وماتت وهي لا تعرف عن ابيها شيئا ، وظل عيسى في
الصفحه ٢٨ : لا تعرف عن اصله ونسبه شيئا وأولدها بنتا بلغت سن الزواج
وماتت وهي لا تعرف عن ابيها شيئا ، وظل عيسى في
الصفحه ٥٢ : في مجال الأدب بهيئة أخرى فقال ـ ( هو يتحدث
عن الشعر ) ـ بأنه : ضرب من النسج ، وجنس من التصوير
الصفحه ٥٥ :
دون الجاحظ الذي
استعمل المادة في هيئة أخرى ، وهي التصوير فقد اعتبراها أداة للتعبير عن الإطار
الصفحه ٦٠ : تعتبر الصورة تتخطى حدود
الاستعارة والمجاز والتشبيه ، وتتعدى الخيال والعاطفة فقد تنشأ عن أصل واقعي بعيد
الصفحه ٦٣ : طرافة ونعومة إلا أنها عاجزة عن تحديد المصطلح تحديداً علمياً
، فالضلال ، والألوان ، والحركة ، والحس
الصفحه ٦٤ : .
فالصورة ـ كما تبدو لي من خلال هذه
المقارنة ـ عبارة عن العلاقة القائمة بين اللفظ والمعنى في نص أدبي
الصفحه ٧٤ : ، وإن من الخطأ محاولة فصل الشكل عن المادة » (١).
وطبيعي أنه ينظر إلى الألفاظ بأنها
أساليب وإلى
الصفحه ١٠ : الظالمة
فقد شاع عنه انه كان من أعظم ملوك العالم شأنا وأسماهم مكانة ، وتحدث المؤرخون
والناس عن شهرته
الصفحه ٣٠ : الظالمة
فقد شاع عنه انه كان من أعظم ملوك العالم شأنا وأسماهم مكانة ، وتحدث المؤرخون
والناس عن شهرته
الصفحه ٥٤ : برايه
باحثاً عن الفروق والمميزات في حصول صورة الشيء في الذهن لا في تواجدها في الخارج
فقال : صورة الشي
الصفحه ٥٦ : من سياق تعبيره ـ لا يتعدى حدود الجهد العقلي أو العملي الذهني في صياغة
الشعر ، وهو أجنبي عن مصطلح عبد
الصفحه ٥٩ : بالتأمل ،
فالصورة من جانب قوة خلاقة قادرة على نقل الفكرة ، وإبراز العاطفة ، وهي الشكل
الخارجي المعبر عن
الصفحه ٧٧ : ، هو أن الإيقاع الموسيقي والميزان العروضي ، ليسا من المعاني والألفاظ في
شيء فهما خارجان عن هاتين