البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
١٦/١ الصفحه ١ : الواسطة فقطع الرؤوس وهدم الدور
على الاحياء وزج الابرياء والصلحاء في السجون كل ذلك سهل ومألوف لدى اصحاب
الصفحه ٨ : ممن بقي مع الاحياء
منهم وكانوا قد تفرقوا في البلدان خائفين متسترين وظفر بعلي بن العباس بن الحسن
المثنى
الصفحه ١٤ : بعده من العباسيين وقد عرضت بعض الجوانب من سيرتهم مع العلويين
أحياء وأمواتا بنحو لم يسبقهم اليه الامويون
الصفحه ٢١ : الواسطة فقطع الرؤوس وهدم الدور
على الاحياء وزج الابرياء والصلحاء في السجون كل ذلك سهل ومألوف لدى اصحاب
الصفحه ٢٨ : ممن بقي مع الاحياء
منهم وكانوا قد تفرقوا في البلدان خائفين متسترين وظفر بعلي بن العباس بن الحسن
المثنى
الصفحه ٣٤ : بعده من العباسيين وقد عرضت بعض الجوانب من سيرتهم مع العلويين
أحياء وأمواتا بنحو لم يسبقهم اليه الامويون
الصفحه ٥٣ :
الصورة على خصوص الأمر المحسوس ، وقابل بينهما وبين المعنى ، فقال ـ وهو يعدد
أقسام التشبيه الأربعة : « أما
الصفحه ٤٥ : الموضوع ، وجدنا النص الأدبي إما خاضعاً لصورته الفنية ،
فبحثناها في فصل قائم بذاته ، وإما أن يكون مقترناً
الصفحه ٥٤ : ء ما يؤخذ منه عند جذب الشخصيات ، أي الخارجية ، وأما الذهنية فلا
بد منها ، لأن كل ما هو حاصل في العقل
الصفحه ٣ : له : يا بن العم إذا قتلت هؤلاء فيمن تباهي بالملك؟ أما يكفيك ان يروك غاديا
رائحا فيما بذلهم ويسوءهم
الصفحه ٢٣ : له : يا بن العم إذا قتلت هؤلاء فيمن تباهي بالملك؟ أما يكفيك ان يروك غاديا
رائحا فيما بذلهم ويسوءهم
الصفحه ٥١ :
أما تأثير هذا الكشف في المتلقى ،
فيتوقف على المجهود العقلي والفكري الذي يبذله في استخراج الصورة من
الصفحه ٥٥ : ء من جهة الصورة والشكل. أو جمع الصورة واللون (١). يريد بذلك الهيئة والصفة مقابل المادة
والجوهر.
وأما
الصفحه ٥٦ : أننا سنلمح له في المقارنة كما سيأتي.
وأما ما أبداه التهانوي ، وهو من
المتأخرين عن عصر عبد القاهر
الصفحه ٦٨ : هذا الهدف ، أما إصابة المعنى ( فليس يطلب من المعنى إلا أن
يكون صوابا ) (٣).
ثم يعزز رأيه بشواهد