البحث في نظريّة النقد العربي رؤية قرآنيّة معاصرة
٢٣/١ الصفحه ١ : الخراساني بأن يستعمل السيف ولا يرحم صغيراً او كبيراً ،
وكان فيما كتبه اليه كما جاء في رواية المقريزي من كتاب
الصفحه ٢١ : الخراساني بأن يستعمل السيف ولا يرحم صغيراً او كبيراً ،
وكان فيما كتبه اليه كما جاء في رواية المقريزي من كتاب
الصفحه ٧٦ : ، فهي تنطوي فيه ، أو قل
تنمو فيه ... وإذن فكل ما نلقاه في كتب البلاغة من وصف اللفظ إن تأملنا فيه وجدناه
الصفحه ١٣ : الى امي وتخبرها بأني قد نجوت ، فذهب الباني الى
الموضع الذي وضع له فسمع فيه البكاء والنحيب فدخله
الصفحه ٣٣ : الى امي وتخبرها بأني قد نجوت ، فذهب الباني الى
الموضع الذي وضع له فسمع فيه البكاء والنحيب فدخله
الصفحه ٦١ : التي تبينها الصورة؟ أحقيقة اللفظ ، أم المعنى ، أم الحس ،
أم العلاقة القائمة بين الجميع (١).
ويرى
الصفحه ٩ : في دعة وأمان يوفر لهم الخليفة وأعوانه جميع الملذات ويغدق عليهم
الأموال بلا حساب ، ومضى المهدي العباس
الصفحه ٢٩ : في دعة وأمان يوفر لهم الخليفة وأعوانه جميع الملذات ويغدق عليهم
الأموال بلا حساب ، ومضى المهدي العباس
الصفحه ٤٩ : فأكثر فعاد المحفز لها هو القول بإعجاز القرآن ، وأين يكمن هذا
الإعجاز ، أفي لفظه ، أم في معناه ، أم في
الصفحه ٥٨ : الألفاظ ، سواء بمدلولها الحسي ، أم
بمدلولها الإيحائي متناسياً أن كثيراً من المشاهد والرسوم تبدو مفتقرة إلى
الصفحه ٢ :
يولي عليهم غيره فأرسل اخاه يحيى في اثني عشر الف مقاتل فخافه اهل الموصل والتزموا
منازلهم فنادى بالأمان
الصفحه ٣ :
الناحية فلقد نص المؤرخون انه استدرج من الأمويين ثمانين رجلا وأعطاهم الأمان
وأمرهم بأن يحضروا لاخذ جوائزهم
الصفحه ٥ : ان المنصور دعا محمد ابن عبدالله بن عثمان وكان شقيقا لعبدالله بن الحسن من
امه فأمر بشق ثيابه حتى بانت
الصفحه ٦ :
ونظراً لأنهم كانوا يتفنون في جرائمهم بشكل لم يسبقهم اليه احد ، قال بعض الشعراء
: والله ما فعلت أمية فيهم
الصفحه ١٤ : وترعرع هاشم ونبغ من بين اخوته وبخاصة أمية صاحب الطموح
استحكم الصراع والعداء بينه وبين هاشم على الزعامة