البحث في تفسير ستّ سور
٤٤٣/٣١ الصفحه ٥٤ :
وفيه أيضا :
عنه عليه السلام قال : شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد
لله
الصفحه ٦٠ : يؤيّد
النعتيّة : ما روي عن زيد بن عليّ عليه السلام أنّه قرأ رب العالمين بفتح «الباء»
نظرا إلى قطع
الصفحه ٧٩ : العموم في «ملك» وقد مرّ.
وثانيا بأنّ
نسبة المالك إلى تلك الجزئيّات لا تدلّ على أمد حيّته في القرا
الصفحه ١١٣ :
نزل على ذلك (١) ، فالمخاطب وإن كان [النبيّ صلّى الله عليه وآله] بحسب
الظاهر إلّا أنّ المقصود منه
الصفحه ١١٦ :
المحمّديّة صلّى الله عليه وآله وتمّ بها صورة دائرة النبوّة ، وظهر منها
حقيقتها بجميع أوصافها
الصفحه ١٣٧ :
وقال : آدم ومن
دونه تحت لوائي [يوم القيامة] (١).
وقال عليه
السلام :
إنّي وإن كنت
ابن آدم
الصفحه ١٦٣ : الله الشهيد علينا بما بلّغنا عن الله عزّ وجلّ ،
ونحن الشهداء على الناس ؛ فمن صدّق صدّقناه يوم القيامة
الصفحه ٢٤٧ :
عليه السلام : والله لابن أبي طالب أشوق إلى الموت من الطفل إلى ثدي أمّه (١).
وروي أنّه عليه
الصفحه ٢٦٣ : ؛ لا تخفى
على من له مسلك بحقائق الكلام ، وأمر النبيّ صلّى الله عليه وآله بقراءة هذه
السورة يوم الجمعة
الصفحه ٢٦٩ :
وقيل : المراد
الإسراع على وجه القصد والاقتصاد ، لا من قبيل العدو ، بل دونه.
وقيل : اسعوا
أي
الصفحه ٢٩٥ : جزء من الآية ؛ كما لا يخفى. وكذا في الفاتحة عند
من يقف على «العالمين» دون «الرحيم».
والأكثرون على
الصفحه ٣٥٩ :
الحقّ والهدى ، وأنّ الرسل على الضلالة في دعواهم الرسالة من جانب الله ؛
كما يرشد إليه قوله ـ حكاية
الصفحه ٤١٢ : يوم القيامة بخلاف سائر
النبوّات ، والسرّ في ذلك على ما ذكره الغزاليّ في كتابه المسمّى بكشف الوجوه
الصفحه ٤٢٠ :
نعم ، عن
المعتزلة أنّ الحوض كناية عن اتّباع سنّة الرسول صلّى الله عليه وآله وهو كما ترى
الصفحه ٤٣٣ :
وفيه نظر لما
أشرنا إليه.
وقد روي عن
عليّ عليه السلام أنّه قال : رأيت الخضر في المنام قبل بدر