البحث في تفسير ستّ سور
١٥٠/١٦ الصفحه ٤٣٠ : ء البحث عنها في مقاصد أربعة :
[المقصد] الأوّل : في الأولى [وهي كلمة «قل»]
وهي مشتقّة من «القول
الصفحه ٤٣٢ : الفعل ، والفعل والمفعول به متغايران كما لا يخفى.
المقصد الثاني : في الثانية : [وهي كلمة «هو»]
وهي
الصفحه ٤٣٩ :
المقصد الثالث : في الثالثة
والكلام فيها
في مواضع ؛ أحدها في خصائصها ، وهي كثيرة :
منها : أنّه
الصفحه ٤٤٦ : عنها بالصفات السلبيّة ، وهي راجعة إلى سلب واحد ، وهو سلب الاحتياج ،
والإذعان بهذا السلب كما أنّ الإذعان
الصفحه ٤٨٥ :
الاولى [وهي كلمة «قل»]................................ ٤٣٠
المقصد الثاني : في
الثانية : [وهي كلمة «هو
الصفحه ١٦ : رجّح
موازين أمّة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ فيقول الأنبياء : إنّ ابتداء كلامهم
«البسملة» وهي
الصفحه ١٨ : المفهوم والمعنى فالإضافة حمليّة أيضا ، وقوله «الله» مجرور
بالإضافة وهي عامل معنويّ أو بالمضاف أم بالحرف
الصفحه ٢٥ : ، فيعبّر عنه باللسان.
فظهر أنّ
الأوّل يسمّى بالمعلوم الحقيقيّ ، والثاني بالعلم ، والثالث باللفظ ، وهي
الصفحه ٢٦ : ، فالغرض من الاسم هو المرتبة الثالثة
من الوجود ، وهي الوجود اللسانيّ.
إذا علمت ذلك
فاعلم أنّ كلّ لفظ
الصفحه ٤٣ : كلّ شيء ، وهي على ما قاله الطبرسيّ
إنشاؤه إيّاه وخلقهم وإعطاء الوجود به و «الرحمة» الرحيميّة خاصّة
الصفحه ٤٨ : الحكيم
أيضا في حواشي «البهجة» عند خطبة الجلال السيوطيّ وهي «أحمدك اللهمّ على نعمك
وآلائك ...» : فلمّا كان
الصفحه ٥٢ :
ورابعها
: «الصيرورة» وهي لام العاقبة ؛ كما في قوله : (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا) ... (١) إلى آخره
الصفحه ٥٩ : الموصوف والوصف مفقودة هنا ، لتعريف الأوّل دون الثاني ، لأنّ «الربّ» صفة
مشبّهة ، وإضافتها لفظيّة ، وهي لا
الصفحه ٦١ :
لمخالفته للأصل ، والأشبه كما ذهب إليه الخليل وغيره أنّ العامل هو التبعيد
، وهي معنويّ كالابتدائيّة
الصفحه ٦٢ : الخلائق
فنقول : إنّه
قد علمت أنّ الأظهر من معاني «الربّ» ما أخذ من التربية وهي على ما قاله البهائيّ
رحمه