البحث في تفسير ستّ سور
١٣٧/٣١ الصفحه ٢٨٩ : عليه وآله أنّه قال : إنّ سورة من كتاب الله ما هي إلّا ثلاثون
آية ، شفعت لرجل ، فأخرجته يوم القيامة من
الصفحه ٤٠٦ :
أنحاء التكسير فتدبّر. وقد استخرجنا من البسملة كلمات أخر أشرنا إليها في
تفسير سورة الفاتحة
الصفحه ٤٣٥ : كان فلفظ «هو» في هذه السورة محتمل لوجهين :
الأوّل : أن
يكون اسما مضمرا ، وهذا على وجهين :
أحدهما
الصفحه ٤٦٩ : :
في بيان أمرين
:
الأوّل :
في وجه تسمية
هذه السورة المباركة بأسمائها المعروفة.
فمنها : سورة
الصفحه ٤٧١ : إلّا لتكون دلائل على توحيد الله ومعرفة صفاته الّتي
نطقت بها هذه السورة (٢). انتهى.
ويحتمل أن يراد
به
الصفحه ١٥ : فضائلها وبعض ما يتعلّق بكتابتها
فنقول :
الأخبار في فضلها كثيرة :
منها
: ما روي من أنّ
(بِسْمِ اللهِ
الصفحه ٤٢ :
المرتضى رحمه الله أنّه قال : ليست الرحمة عبارة عن رقّة القلب والشفقة ، إنّما هي
عبارة عن الفضل والإحسان
الصفحه ١٢٠ : الله ، وكنز أسراره ، ومعدن نوره ، ودليل رحمته
على خلقه ، ومطيّة علومه ، وميزان فضله ـ إلى أن قال
الصفحه ١٦٦ : : يا أبا الصلت ، إنّ الله فضّل
نبيّه محمّدا صلّى الله عليه وآله على جميع خلقه من النبيّين والملائكة
الصفحه ١٨٥ :
وأوعدهم بالسعير ، فإنّ بابه مفتوح لكلّ من أتاه ، وفضله متاح لكلّ عبد وإن عصاه ،
كيف وقد قال : (وَإِنِّي
الصفحه ٢٧٤ : بـ «القضاء»
في قوله سبحانه : (فَإِذا قُضِيَتِ
الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ
الصفحه ٣٣٣ : السلام : فلان من عبادته
ودينه وفضله كذا. فقال : كيف عقله؟ قلت : لا أدري. فقال : إنّ الثواب على قدر
العقل
الصفحه ٣٦٦ :
بهما [إلى] وعد الله ووعيده ، والخوف طالع عدل الله باتّقاء وعيده ،
والرجاء داعي فضل الله وهو يحيى
الصفحه ٣٨٠ :
والمحبّة ؛ باسطات أجنحتهنّ ببسط الأنس ، قابضة لها برؤية عظمة القدس ، فهناك محلّ
القبض والبسط ، ولو لا فضله
الصفحه ٤٦٦ : يكافئه أحد
من خلقه بما أنعم عليه من فضله. انتهى.
وفي الكلام
الأخير دلالة على أنّه يراد أيضا بنفي الكفو