البحث في تفسير ستّ سور
٣٥٧/١٣٦ الصفحه ٤١٠ : صلّى الله عليه وآله من الإنطاء
وهو الإعطاء.
قال ابن الأثير
في نهايته : وفي حديث الدعاء «لا مانع لمن
الصفحه ٤١٩ : الله للرّسل
لا شكّ فيه
كما صحّ الحديث به
عن صدق وعد
فيسقى كلّ ذي عمل
الصفحه ٤٢٢ : : يا ربّ إنّهم من أمّتي؟
فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك (٣). انتهى.
أقول : لا
منافاة بين التفسير
الصفحه ٤٢٥ : بالكلّيّة ، بل
المكبّر الحقيقيّ لا يرى شيئيّة حقيقيّة لغير الله ، فمراده أنّه أكبر من كلّ
موهوم الشيئيّة
الصفحه ٤٢٦ : أحبّه واتّبعه ، فمبغضه لا محالة ناقص الوجود ، عادم
الفيض والجود ، منقطع عن الوصول إلى مقام الكشف والشهود
الصفحه ٤٣١ : بالزبد. ومنه
الحديث : «لا آكل الطعام إلّا ما لوّق لي» (١).
و «اللقو»
كاللقوة : العقاب أو الأنثى منه
الصفحه ٤٣٥ : .
وبالجملة : لا
نعرف من ذاته تعالى إلّا أنّه هو ضرورة أنّ كلّ شيء فـ «هو هو» ، فإذا قلت : إنّ
الله هو هو
الصفحه ٤٤٨ : التوحيد وإن كان مناسبا في هذا المقام ، إلّا أنّه لا يليق بهذا المختصر ،
فمن أراد فليراجع شرحي «العديلة
الصفحه ٤٦١ :
كلّه من صفات الحوادث ، فباب الواجب بالذات مسدود لا يدخل فيه شيء ، ولا يخرج منه
شيء ، فيمتنع الواجب
الصفحه ٤٦٣ :
قال بعض المشايخ
: والحاصل إنّ الذات البحت لا يجوز أن تكون علّة لشيء إلّا على المعنى الّذي
قرّرنا
الصفحه ٤٦٧ : عليه السلام قال : من شبّه الله بخلقه فهو مشرك ، إنّ
الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شي
الصفحه ٤٦٩ :
خلقه على أزليّته ، وبأشباههم على أن لا شبه له ، المستشهد بآياته على
قدرته ، الممتنع من الصفات ذاته
الصفحه ٢٠ : عين المسمّى لزم
تغيّر الذات وتفاوته بها مع أنّ الذات محض وحدة لا يتطرّق إليه الكثرة ، ولو كانت
عينه
الصفحه ٢٢ : لذلك.
وثانيا : بأنّ
الخلق لا يوصل فهمهم إلى ذات الباري ، فلا يدركه وهمهم ، مع أنّ في العبادة
والتسبيح
الصفحه ٢٤ : مترادفة. وقال : لا سبيل إلى كشف
الحقّ إلّا ببيان معنى كلّ واحد من هذه الألفاظ الثلاثة منفردا ، ثمّ بيان