البحث في تفسير ستّ سور
١٣٦/٣١ الصفحه ٣٠٦ : الشيء إمكان الوجود الخارجيّ ، فلا يطلق على
المعدوم والمحال ، وإن اعتبرنا إمكان الوجود بنحو من الأنحا
الصفحه ٣٣٥ : ، فلا خير فيه ... (١) إلى آخره.
ولمّا كانت
الآية مسوقة للترغيب على الطاعة ، والترهيب عن المعصية
الصفحه ٣٥٤ : مصدريّا والجملة بعده صلة له ، فلا محلّ لها ، والأصل كلّ وقت رزق ، ثمّ
عبّر عن معنى المصدر بـ «ما» والفعل
الصفحه ٣٧٣ : به للحيوان بالتغذّي أو غيره ، فلا يشمل
الحرام.
والتحقيق : أنّ
الرزق هو ما ينتفع به الحيوان مطلقا
الصفحه ٤٦١ : حادثا ،
وحينئذ يكون بينه وبين أثره ربط لمكان المجانسة والمشابهة والمشاكلة ، وأمّا
القديم تعالى فلا ضدّ
الصفحه ١٩ : ، فلا نسمع أن يقال : جاء اسم زيد أو رأيت عمروا اسمه مريدا
للذات ، ولو أردتم به الحروف
الصفحه ٢٠ :
الملفوظة فالتغاير أظهر من الشمس لما تفهم ، وإن أردتم به الصفة فلا يخفى
أنّ جميع صفات الله ليست
الصفحه ٢٢ : لذلك.
وثانيا : بأنّ
الخلق لا يوصل فهمهم إلى ذات الباري ، فلا يدركه وهمهم ، مع أنّ في العبادة
والتسبيح
الصفحه ٢٤ : تلك الصفة إلى الموصوف ، فلا بدّ أن
يتقدّم عليه المعرفة بالموصوف وحده على سبيل التصوّر لحقيقته ، ثمّ
الصفحه ٢٥ :
الأوّلان فلا يختلفان أبدا.
وقد علمت أنّ
الألفاظ عبارة عن الحروف المقطّعة الموضوعة باختيار
الصفحه ٣٣ : ».
منها
: إنّه لا يطلق
على غيره تعالى ، ويؤيّده قوله : (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ
سَمِيًّا) (١) فلا يقال شيء إله
الصفحه ٣٤ : ء ، فلا يقال : «الرحمن الله» بل يقال «الله الرحمن» مثلا
، وهذا من أعظم المؤيّدات في كونه اسما للذات
الصفحه ٣٩ : المعنى
الأوّل ، فلا ينافي الدلالة المذكورة. فتأمّل.
وذهب بعض إلى
أنّ مفهومها كلّيّ يطلق على كلّ من هو
الصفحه ٤٧ : التخصيص مختصّ بما لو قدّر «أحمد الحمد» على صيغة التكلّميّ الفرديّ ،
وأمّا لو قدّر «نحمد» فلا يضرّ العموم
الصفحه ٤٨ : الأوّل
خاصّة لتبادر اتّباع هذا دون العكس ، فلا ، وكذا لو منعنا اتّباع المعرّب للمبنيّ
للاختلاف بين