البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٩٥/١ الصفحه ٨٥ :
وعلى هذه السُّنن مشى شهيد الكوفة مسلم
بن عقيل ، المُميّز في العلم والعمل ، ووفور العقل ، والملكات
الصفحه ١٨ : الإشتغال باُمور ليست من صلب الفقه والاُصول ،
ويُعتبر عمله مزرياً به ، وبمنزلته وفضله. والمترجَم له كسر
الصفحه ٨٧ :
الكلمات التي أباحتها
نفوسهم الطاهرة ، لما أمكن للأجيال معرفة مبلغهم من العلم واليقين ، وتفاضلهم في
الصفحه ٥٢ : في ايديهما. أنهما اُعطيا علم ما كان ويكون وما هو كائن إلى أن تقوم
الساعة ، وقد ورثناه من رسول الله
الصفحه ٨٨ :
والعلم نور يقذفه
الله تعالى في قلب مَن يشاء من عباده ، مع التفاوت شدّةً وضعفاً.
فهذا مسلم بن
الصفحه ١١٥ :
وحسب الشاعر أنّ تترتّب على عمله البار
هاتيك المثوبات الجزيلة ، التي تشفُّ عن أنّ ما يصفه بعين الله
الصفحه ٢٠٩ : الجافي أن يستهوي رجل
الغيرة والحميّة إلى الخسف والهوان ، فيستبدل أبو الفضل الظلمة بالنور ، ويدع
عَلَم
الصفحه ٢٥٨ : أسراره أنّه
يسبب عمل الغدد في الإفراز ، وعليه فلا خصوصيّة للخاتم بل كلّ ما يسبب عمل الغدد
في الإفراز يوضع
الصفحه ١٤ : ؛ ولتشابه الرجلين في اُسلوب العمل والنضال عن شريعة
المصطفى (ص) مما قوّى العلاقة بينهما. وقد ساهم المغفور له
الصفحه ٣٨ : ، وحنقاً في ظلم حتّى ملأت الأسقية ، وما بينك وبين الموت إلا
غمضة ، فتقدم على عمل محفوظ في يوم مشهود ، ولات
الصفحه ٤٦ :
القدسية المفاضة من ساحة (الحقِّ) سبحانه ؛ ليكتشف بها جميع الحقائق على ما هي
عليه ؛ من قول او عمل او غيرهما
الصفحه ٩٧ :
واللطم (١)
في الدور والشوارع أوجبت تقدّم الطائفة ، وكان عمل الشبيه أوضح المصاديق والحجج
على
الصفحه ١٢٠ : في كلّ
يوم خمس مرّات : أشهد أنَّ محمداً رسول الله (ص) ، فأيّ عمل يبقى مع هذا لا اُمّ
لك ، والله إلا
الصفحه ١٢٦ : أنّه قد مات وهذه أكفانه فنحن
مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ومخلّون بينه وبين عمله ، ثمّ هو البرزخ إلى يوم
الصفحه ١٦٢ : خيارهم وسفك دماءهم وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر ، فأتيناهم
لنأمر بالعدل وندعوا إلى حكم الكتاب.
قال ابن