البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٤٩/١٦ الصفحه ١١٥ : معدود من أهل الدعوة الإلهيّة ، المعلنين بكلمة الحقّ وتأييد الدِّين ؛
فهو بقوله الحقّ يرفع دعامة الأصلاح
الصفحه ٣٦٦ : وولائهم لسيّد شباب أهل
الجنّة المنحور في سبيل الدعوة الإلهيّة المثول في يوم الأربعين من شهادته عند قبره
الصفحه ٣٦٧ :
التي ميّزت بين دعوة
الحقّ والباطل ؛ ولذا قيل : الإسلام بدؤه محمّدي وبقاؤه حسيني. وحديث الرسول
الصفحه ٣٣ : آل رسول الله ، فإنْ رضيتم بهذه المصالحة بقولنا لا نحبه ، وإلا رجعنا إلى أصل
الدعوى جواز لعنته
الصفحه ٣٥ : الدعوة
الإلهية ، أليس هو القائل لأبيه صخر لما أظهر الإسلام فرقاً من بوارق المسلمين :
يا صخر لا
الصفحه ٤٥ : مُبِينًا)
(٣).
فالخلافة منصب إلهي يقيّض الله تعالى
رجلاً ينوؤ بأثقال النبوة ، فيبلّغ الدعوة لمن تبلغه
الصفحه ٥٥ : .
وقد أثنى سبحانه وتعالى على المؤمنين في
إقدامهم على القتل ، والمجاهدة في سبيل تأييد الدعوة الإلهية
الصفحه ٦١ : شأنه.
ج ـ إنّ ما صدر منهم ؛ من الحرب والجهاد
، والقتل في سبيل الدعوة الإلهيّة
الصفحه ٧١ : الدعوة الإلهيّة لا يجد من مسِّ القتل ، إلا كما يجد الإنسان من مسِّ
القرصة (٤).
وأمّا رشيد الهجري
الصفحه ٧٢ : الربوبيّة ، وشاهد
ما أعدَّ له من النّعيم الخالد في سبيل دعوة الدِّين ؛ هان عليه ألم الجراح.
ويؤكّد ما قلنا
الصفحه ٧٤ : هذه الدعوى
المدعومة بالعقل والنّقل.
فهذا أبو حنيفة يقول : ما قاتل أحد
علياً إلا وعلي أولى بالحقِّ
الصفحه ٧٨ : قتاله بالتأويل. فلو لمْ يكن إمام حقٍّ لَما كان محقّاً في
قتاله إيّاهم ؛ لأنّ الدعوة قد بلغتهم لكونهم في
الصفحه ٨٩ : ، يتلو على مسامع الأجيال تعاليم راقيةً في الدعوة إلى الدين ، أعقبت
له الخلود إلى الأبد. فيقول للحسين
الصفحه ٩٠ :
الدِّين. فكما أنّ النّبي (ص) أول ناهض لنشر الدعوة الإلهيّة ، يكون الحسين آخر
ناهض لتثبيت دعامتها
الصفحه ٩٣ : عن نفس
الإمام الذي هو حياة الوجود وبقاء الكون. كما يجب على الإمام (ع) الدعوة إلى نصرته
والدفاع عنه