البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٢٢٠/١٢١ الصفحه ٦٨ : عنه
كلماتهم التي أجابوا الحسين (ع) بها لمّا أنبأهم ـ ليلة عاشوراء ـ بحراجة الموقف ،
ورفع عنهم البيعة
الصفحه ٦٩ : ؟! (٣).
وشهد لهم بذلك كعب بن جابر ، فانه لمّا
قتل بريراً ؛ عتبت عليه زوجته
__________________
(١) العقد
الصفحه ٧١ : (٥)
، فإنّه لمّا دعاه ابن زياد ، وسأله عمّا أخبره أمير المؤمنين علي (عليه السّلام)
، قال : بلى ، دخلت عليه
الصفحه ٧٤ : منه. ولولا ما سار علي (ع) فيهم ، لما علم أحد كيف
السّيرة في المسلمين. ولا شكّ أنّ عليّاً (ع) إنّما
الصفحه ٨٢ : الإمام علي (ع) هم : معاوية وأصحابه. ولمّا سئل عن
المشاركة مع علي بن أبي طالب يوم صفين ؛ اعتذر بما لا
الصفحه ٨٥ :
هذا من الشرع يرى فعلتَه
ومن صراط أحمدٍ ما ارتكبا
ومثله الحسين لمّا ملك ال
الصفحه ٨٩ : الطفِّ بضعة منه ؛
لما فيه من الركاكة التي يأباها كلام سيّد البلغاء ، لإنّ كلّ ولد بضعة من أبيه
فلا امتياز
الصفحه ٩٠ : ذكا (١)
ولولا هذه المصارحة من (ابن القين) ، لَما
أمكننا استطلاع ما اختبأ بين جوانحه من الولا
الصفحه ٩١ : .
ولمّا أذِن (عليه السّلام) لأهل بيته
بالإنصراف قالوا بأجمعهم بصوت واحد : أنفعل ذلك لنبقى بعدك! لا أرانا
الصفحه ٩٢ : والله لا اُفارقكم حتّى يختلط هذا الدم
الأسود مع دمائكم (٢).
ولولا هذه المصارحة من الحسين (ع) ، لما
الصفحه ٩٥ : في إحياء شرع جدّهم الأقدس (ص) إلا لفت الأنظار إلى هذه
النّهضة الكريمة ، لمّا اشتملت عليه من فجائع
الصفحه ٩٧ : الفوائد ، ما ورد من الحثِّ
الكثير البالغ حدِّ التواتر على البكاء لما أصاب سيّد الشهداء (ع) حتّى جاء في
الصفحه ٩٨ : (ص) أمرهم بالبكاء على
مصاب الحسين (ع) ؛ لِما فيه من استلزام تذكّر تلك القساوة انفعال النفس وانقباضها
عمّا لا
الصفحه ٩٩ : السمّ ، الذي ناولته أب محمّد الحسن السّبط (ع) ، ولكن
لمّا كانت هذه الآثار هي الظاهرة بين النّاس ؛ قيل
الصفحه ١٠٠ : والتجاهل والتواجد. وقد أنكره قوم ؛ لِما
فيه من التكلّف والتصنّع ، وأجازه قوم لِمن يقصد به تحصيل الصفة