البحث في مقتل الحسين عليه السلام
١٢٢/١ الصفحه ٣٣٨ : النّخل تتحصّن به من الأجانب سمّاه (بيت الأحزان) (٢)
، ولَم ينقل المؤرخون إنّ النّاس يحضرون
الصفحه ٣٥٥ : ينشد وذكر البيت الثاني موافقاً لمجمع الزوائد. وفي
مثير الأحزان لابن نما ص ٥٤ : روى أنّ الحسن بن الحسن
الصفحه ٢٥٧ : وغايته السّامية :
أنا علي بن الحسين بن علي
نحن وربُّ البيت أُولى بالنبي
الصفحه ١٤٤ : المخلصين ، ودارها مألف لهم يتحدّثون فيه فضل أهل البيت ، فقال يزيد بن
نبيط وهو من عبد القيس لأولاده ـ وهم
الصفحه ٣٤٦ : ص ١٠٨ : وصلوا إلى دَير في
الطريق ، فنزلوا فيه ليقيلوا به ، فوجدوا مكتوباً على بعض جدرانه هذا البيت. وفي
الصفحه ١٣٧ : (١)
:
__________________
(١) في كامل الزيارة
ص ٩٦ ذكر بيتين ثم هذا البيت وورد في أربعة أبيات في حماسة أبي تمام كما في شرحها
الصفحه ١٢٩ :
ثمّ أرفق الكتاب بصحيفة صغيرة فيها : خُذ
الحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله
الصفحه ١٤١ :
سفيان يقلقه منها ويخرجه
وهو الذي شَرُفَ البيت الحرام به
ولاح بعد العمى للناس
الصفحه ١٣١ :
ثم أقبل (ع) على الوليد وقال : «أيها
الأمير ، إنّا أهل بيت النبوّة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف
الصفحه ١٩٣ :
احزانها حتّى يقوم المدَّعي (١)
كربلاء
وكان نزوله في كربلاء في الثاني من
المحرّم سنة إحدى وستّين
الصفحه ٣٠٣ : ،
__________________
(١) اللهوف ص ٧٥ ، ومثير
الأحزان لابن نما ص ٤١. وفي مقتل الخوارزمي ٢ ص ٣٩ زيادة بيت :
حتّى
عصينا الله
الصفحه ٣٥٦ : ص ٢٤٧.
(٣) رياض الأحزان ص ٥٩ ومثير الأحزان لابن
نما ص ٥
واقتصر سبط ابن الجوزي على البيت الأول ويروي
الصفحه ٢٧٣ : (٧)
، ويقال وضعه مع قتلى أهل بيته (٨).
__________________
(١) للعلامة الشيخ محمّد
تقي آل صاحب الجواهر
الصفحه ٣٥٢ : ص ٦٠٣ ، في الشورى.
(٢) المحاضرات للراغب
الاصفهاني ١ ص ٧٧٥ ، باب مَن يبجح بمعادات ذويه ، وهذا البيت من
الصفحه ٣٦١ : (٢).
وعاب عليه خاصّته وأهل بيته ونساؤه ، وكان
بمرأى منه ومسمع كلام الرأس الأطهر لمّا أمر بقتل رسول ملك الروم