البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٥١/١ الصفحه ٣١ : ؛ فأخذ يتردد في سيره ، حيران لا يهتدي إلى
طريق ، ولا يخرج من مضيق.
ولم يتوقف المحققون من العلماء في
الصفحه ٣٢ :
رأسه على خشبة ، وإنما
يميل إلى هذا جاهل بالسيرة ، عامّي المذهب ، يظن أنه يغيظ بذلك الرافضة
الصفحه ٤١ : معين ، ضعيف
عند أبي زرعة ، متروك الحديث عند النسائي. وفي الوافي بالوفيات ٣ ص ١٤٦ ، اعترف
محمّد بن سيرين
الصفحه ١٣٧ : لأبي الحسن الأشعري ج ١ ص ١٤٢
وفي ست أبيات في كامل ابن الأثير ج ٤ ص ٣٧ وسير أعلام النبلاء للذهبي
الصفحه ٢٩٠ : الإمامة وأوصاها أن تدفعها إلى
زين العابدين (ع). وفي سير أعلام النبلاء للذهبي ٢ ص ١٤٢ : اُمّ سلمة زوجة رسول
الصفحه ٣٤٥ : السّير حتّى لحقوا بهم في بعض المنازل (٤).
وحدّث ابن لهيعة : إنّه رأى رجلاً
متعلّقاً بأستار الكعبة
الصفحه ٤ : وتطعاتها وغاياتها، وملتزمة بالسير على طريق التكامل الانساني وتحرير
الانسان من قيود العبودية لغيرالله ومن
الصفحه ٢٣ : ـ رحمه الله ـ من شظف العيش
، وقساوة الحياة شيئاً كثيراً ، وسار في حياته سيرة فيها الإباء والترفع ، وكان
الصفحه ٢٨ : وقته أي ابن اُنثى ـ لم تدع لنا
النصفة مساغاً لاحتمال مباراته في سيرة طاغية عصره ، أو أنه ينافسه على شي
الصفحه ٢٩ :
٢ ص ١٢٩ ترجمة عبد الرزاق بن همام ، سير أعلام النبلاء ٣ ص ٩٩ ترجمة معاوية ، مقتل
الحسين للخوارزمي ١ ص ١٨٥
الصفحه ٣٣ : (١).
ويقول الدكتور علي ابراهيم حسن : كان يزيد من المتّصفين بشرب الخمر واللهو والصيد (٢).
وقال الذهبي في سير
الصفحه ٤٠ : الثانية) في المصدر نفسه / ١٥٠
مسنداً عن الهذلي عن ابن سيرين : إن عبد الرحمن بن عناب بن اُسيد كان أبا
الصفحه ٤٩ :
__________________
(١) السيرة الحلبية ١
ص ٢٩٤ باب بدء الوحي.
(٢) الروض الاُنف ١ ص
١٥٤.
(٣) عيون الاثر ١ ص ٩٠.
(٤) الخصائص
الصفحه ٥٨ : المنصور بدّاً من العفو والإكبار لجلال الإمامة. ثم سيّره إلى مدينة جدّه (ص) مبجَّلا
(١).
ولما طال الحبس
الصفحه ٧٠ : ، كلّ
ما لاقاه من جهد وبلاء؟.
أم أبو ثمامة الصائدي الذي لم يهمّه في
سبيل السّير إلى ربّه تعالى ، كلّ