البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٢٩٩/١٦ الصفحه ٦٠ : ـ لمّا كان أمراً مبرماً ، وقضاء محتوماً ، وأنّ قاتله
ابن ملجم ـ قضاءٌ لا خلف فيه ، فكيف يقدر أن ينقض
الصفحه ٦٢ : الرفيعة ، والمنازل العالية التي لا تحصل إلا بهذا
النوع من إزهاق النفس.
وفي نفس هذه العلّة أجاب أبو الحسن
الصفحه ٦٩ :
غير أنّ البصير
النّاقد لا تخفى عليه نفسيّة القوم ، ولا ما جاؤوا به.
وأعجب من ذلك ، قول زجر بن
الصفحه ٩١ :
المخلصين لله تعالى ، المتفانين في خدمته لا يرون الوجود إلا متلاشي الأطراف ، والبقاء
الأبدي بنصرة الإمام
الصفحه ٩٨ : (ص) أمرهم بالبكاء على
مصاب الحسين (ع) ؛ لِما فيه من استلزام تذكّر تلك القساوة انفعال النفس وانقباضها
عمّا لا
الصفحه ١٣١ : الملائكة ، بنا فتح الله
وبنا يختم. ويزيد رجل شارب الخمور ، وقاتل النّفس المحرَّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي
لا
الصفحه ١٣٤ :
وعلموا قرب الموعد
الذي كان رسول الله يخبر به ، ولحرصهم على نور النبوّة أنْ لا يحجب عنهم ولا
يفقدوا
الصفحه ١٦٠ : عترته؟
فقال له ابن الأشعث : لا تقتل نفسك وأنت
في ذمّتي ، قال مسلم : أاُوسر وبي طاقة؟! لا والله لا يكون
الصفحه ١٩١ : تسري إليهم ، فعلمتُ أنّها أنفسنا نُعيت إلينا». فقال
علي الأكبر : لا أراك الله سوءاً ، ألسنا على الحق
الصفحه ٢١٣ : ؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً. بدأهم
بهذا القول العبّاس بن علي وتابعه الهاشميّون.
والتفت الحسين
الصفحه ٢٢٩ : أن يطلبك بنو هاشم أكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا والله لا اُعطيكم
بيدي إعطاء الذليل ولا أفرّ فرار العبيد
الصفحه ٢٩٦ : الهوى والضلال المستحكم في نفوس ذلك الجمع المعمور
بالأطماع أوحى إليهم : إنّه صوت مجنون. فصاح الجمع لا
الصفحه ٢٩٩ : ؟ قالت : لا عليكِ ، أنا فاطمة بنت
رسول الله (ص) ، وهذا رأس ابني الحسين (ع) ، قولي لابن أصدق عنّي أنْ ينوح
الصفحه ٣٠١ : الحال فصاحت : يا آل بكر بن وائل ، أتُسلب بنات
رسول الله! لا حكم إلاّ لله ، يا لثارات رسول الله! فردّها
الصفحه ٣١٩ : (عليه السّلام) ؛ لأنّ الإمام لا يلي أمره إلاّ
إمام مثله (٢).
يشهد له مناظرة الرضا (ع) مع علي بن أبي