البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٦/٧٦ الصفحه ٣٥٧ :
أخدم؟ قالت العقيلة
لا عليكِ إنّه لَن يكون أبداً. فقال يزيد : لَو أردتُ لفعلتُ. فقالت له : إلاّ أنْ
الصفحه ٢٤ :
المرحوم آية الله الزعيم الديني أبو الحسن الاصفهاني أن يحضر إليه ؛ ليكون وكيلاً
عنه في إحدى هذه الحواضر
الصفحه ٤٧ : (ع) ، فمجعول من الله سبحانه وتعالى. فبوساطة فيضه ولطفه
، كانوا يتمكنون من استعلام خواص الطبائع والحوادث
الصفحه ٥٠ : (ص) ، ولا
ربط لها بعدم المعرفة للكتابة ، فهو صلى الله عليه وآله عارف بالكتابة ولكنه لم
يكتب ، والعلة في نفي
الصفحه ٨٩ :
الله عليه ؛ فيموت جذلاً برضى الربِّ تعالى ، أم هو التقصير فالخيبة والخسران؟
فطمأنه أبو عبد الله
الصفحه ١١٠ : البصير النيقد المراد من
قول أبي عبد الله في دعائه المتقدم : «اللهمّ ، إنّ أعداءنا عابوا عليهم خروجهم
الصفحه ١٣٣ :
السّلام ؛ إذا بليت الاُمّة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي رسول الله (ص) يقول : الخلافة
محرّمة على آل أبي
الصفحه ١٦١ :
هذا الماء ، فقال له
مسلم بن عمرو الباهلي (١)
: لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم
الصفحه ١٦٣ : عدوّ الله (٢).
فأمر ابن زياد رجلاً شامياً (٣)
أنْ يصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه ، ويرمي رأسه
الصفحه ١٧٨ :
أشدّ فرحاً بقتالكم
معه بما أصبتم من الغنائم. فأمّا أنا فأستودعكم الله (١).
فقالت زوجته : خار
الصفحه ٢٠٥ : ابن سعد
كذلك وبقي معه ابنه حفص وغلامه.
فقال الحسين : «يابن سعد أتقاتلني؟ أما
تتقي الله الذي إليه
الصفحه ٢١٥ :
حتّى القاسم وعبد
الله الرضيع ، إلاّ ولدي علياً زين العابدين ؛ لأنّ الله لَمْ يقطع نسلي منه وهو
أبو
الصفحه ٢٢٧ : ولا تنظرون. إنّ
ولييّ الله الذي نزل الكتاب وهو يتولّى الصالحين».
فلمّا سمعنَ النّساء هذا منه صحنَ
الصفحه ٢٢٩ :
فدعوني أنصرف عنكم
إلى مأمن من الأرض». فقال له قَيس بن الأشعث : أولا تنزل على حكم بني عمّك؟ فإنّهم
الصفحه ٢٣٣ :
وقد حيل بينه وبين
ابن بنت رسول الله ، أفجزاء محمّد هذا؟! (١).
فقالوا : يا بُرير ، قد أكثرت