بسببهم وحرمتهم ؛ حيث إن الواحدة من العلل التي كانت تصيبه كفيلة بأن تقضي عليه. وهكذا سار على هذه الشاكلة حتّى وافته المنية في ١٧ محرم الحرام لسنة ١٣٩١ هـ الموافق ١٥ / ٣ / ١٩٧١ ، فله من الله الرضوان وجزيل المثوبة. وأطرف ما رُثِيَ به رحمه الله ، قول الاستاذ الشيخ أحمد الوائلي مؤرخاً عام الوفاة :
|
إيه عبد الرزّاق يا ألق الفكر |
|
وروح الإيمان والأخلاقِ |
|
إنَّ قبراً حللت فيه لَروضٌ |
|
سوف تبقى به ليوم التلاقي |
|
فاذا ما بُعثت حفَّت بك الأع |
|
مالُ بيضاء حلوة الإشراقِ |
|
فحسان الأصول والفقه والتاري |
|
خ قلّدن منك بالأعناقِ |
|
ومدى الطَّف يوم سجَّلت فيه |
|
لحسين وآله والرفاقِ |
|
صفحات من التَّبحُّر والتمحي |
|
ص تزري بأنفس الأَعلاقِ |
|
في حسين وسوف تلقى حسيناً |
|
وترى الحوض مترعاً والساقي |
|
هذه عندك الشفيع وما |
|
عند إلهي خير وأبقى البواقي |
|
مستميحاً عطاء ربِّك أرخ |
|
(رحت عبد الرزّاق للرزّاق) |
١٣٩١ هـ
