البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٠/١ الصفحه ٢٤ : نحيفاً في
قامة معتدلة ، وفي اُخريات أيامه ـ حينما اصطلمت عليه العلل ـ كان يغالب نفسه بأن
يكون معتدل
الصفحه ٣٦ : الإلهية ، وفي الاُمّة ريحانة الرسول
وسيد شباب أهل الجنة؟!. أبوه من قام الدين بجهاده ، واُمّه سيدة نسا
الصفحه ٤١ : تصيح : رأس
ابن بنت رسول الله (ص) مصلوب على دارنا؟!. وقام إليها وغطّاها ، وقال لها : اعولي
على الحسين
الصفحه ٥٧ : ، دعا ربه تعالى أن يفرج عنه ؛ فانجلت بسببه غمائم
الفتك به حتّى إذا وقع نظره على الصادق (ع) ، قام إليه
الصفحه ٦١ : ، وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ، ثم
أجراه عليهم. فبتقدم علم إليهم من رسول الله قام علي والحسن
الصفحه ٨٩ : (ع) بنيل السّعادة بالشهادة ، ولقاء الرسول (ص) قبله.
وما إن فرغ من خطابه حتّى قام زهير بن
القين البجلي
الصفحه ١١٧ : في بيتها ؛ فذاك فيما إذا قام
بتلك المكافحة غيرها من الرجال. وأمّا إذا توقّف إقامة الحقّ عليها فقط
الصفحه ١١٩ : الاُمويِّين بالشريعة المطهّرة ، فكانت دعوة المختار هي ثارات لآل محمّد.
وقام زيد بن علي بن الحسين (ع) وولده
الصفحه ١٢٩ : بن الزبير بالبيعة
أخذاً شديداً ، ومَن أبى فاضربْ عنقه ، وابعث إليَّ برأسه (١)!
وقام العامل بهذه
الصفحه ١٣٥ : من اُمورهم» (٢).
وقام من عند ابن الحنفية ودخل المسجد ، وهو
ينشد :
لا ذعرت السوام في فلق
الصفحه ١٤٢ :
ففشل ، وشاور فخذل ، وقد قام يزيد ـ شارب الخمور ورأس الفجور ـ يدّعي الخلافة على
المسلمين ، ويتأمّر عليهم
الصفحه ١٤٧ : وابتهاجه ، فعندما قرأ
عليهم كتاب الحسين ، قام عابس ابن شبيب الشاكري وقال : إنّي لا أخبرك عن النّاس ، ولا
الصفحه ١٦٦ :
خطبته (ع) في مكّة
وقبل أنْ يخرج قام خطيباً فقال : «الحمد
لله وما شاء الله ولا قوّة إلاّ بالله
الصفحه ٢٠٥ : وأخاف عليهم من ابن زياد القتل.
ولما أيس منه الحسين قام وهو يقول : «مالك
، ذبحك الله على فراشك عاجلاً
الصفحه ٢٠٨ : بلج بن بشر
وهو الذي قام بأمر المضرية في الاندلس عندما أظهر أبو الخطار الحسام بن ضرار
الكلبي العصبية