البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٥٦/١ الصفحه ١٩ : أحداث
كربلاء وما تبعها من أحداث. وأمّا من جانب أعداء آل البيت (عليهم السّلام) ، فقد
عمدت أقلامهم إلى
الصفحه ١٩٢ : فساروا جميعاً حتّى إذا وصلوا أرض كربلاء وقف الحرّ وأصحابه أمام الحسين (ع)
ومنعوه عن المسير وقالوا : إنّ
الصفحه ٣٦٣ : بدنه في كربلاء. وقال الطوسي : ومنه زيارة الأربعين.
وفي البحار عن (العدد القويّة) لأخ العلاّمة الحلّي
الصفحه ٦٥ :
بقتله ـ بأرض كربلاء
ممنوعاً عن الورود؟.
وفيما قال لها : «إنّي أعلم اليوم الذي
اُقتل فيه
الصفحه ١٩٣ :
احزانها حتّى يقوم المدَّعي (١)
كربلاء
وكان نزوله في كربلاء في الثاني من
المحرّم سنة إحدى وستّين
الصفحه ١٩٦ : ، وفي الحديث عن الصادق (ع) : «إنّهم لم يفوا بالشرط» (١).
ولمّا نزل الحسين (ع) كربلاء كتب إلى
ابن
الصفحه ٣٠٥ :
السّفر من كربلاء
لمّا سيّر ابن سعد الرؤوس إلى الكوفة ، أقام
مع الجيش إلى الزوال من اليوم الحادي
الصفحه ٣٦١ : (٤).
فلمّا وصلوا العراق قالوا للدليل : مُر
بنا على طريق كربلاء ، فوصلوا إلى مصرع الحسين (ع) فوجدوا جابر بن
الصفحه ٣٨٤ :
يحيا الرجال وتأرج الأرجاء
ضربوا بعرصة كربلا خيامهم
فأطلَّ كرب فوقها وبلا
الصفحه ٣٩٤ :
__________________
(١) نظم هذه القصيدة
لأجل الموكب الذي سعى به ليلة عاشوراء ويومها في كربلاء ، في السّنة التي قُتل
فيها السيد
الصفحه ٣٩٥ :
فسنسقي كربلا بالعبرات
وكفا من علق القلب الاُسوف
سيّدي أبكيك منهوب الرحال
الصفحه ٤٠٤ : ....................................................................... ١٧٣
قرى الطف........................................................................ ١٩٠
كربلا
الصفحه ٧٥ : بأجمعهم ، صاروا بغاة ، فتناولهم قوله تعالى : (فَقَاتِلُوا
الَّتِي تَبْغِي حتّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ اللَّهِ
الصفحه ٧ :
الحسين» ، وقليل من هذه الكتب جمع بين الجانب القصصي والتحليل لواقعة كربلاء. هذا
الكتاب الذي بين يدي القارى
الصفحه ١٨ : كربلاء ، حيث هي
الفاجعة العظمى والكارثة الكبرى ، التي نزلت بساحة آل المصطفى (عليهم السّلام) ، حيث