البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٦٨/٤٦ الصفحه ١١٥ : معدود من أهل الدعوة الإلهيّة ، المعلنين بكلمة الحقّ وتأييد الدِّين ؛
فهو بقوله الحقّ يرفع دعامة الأصلاح
الصفحه ١٢٨ : أموالاً جزيلة.
وكتب إلى العمّال في البلدان يخبرهم
بهلاك أبيه ، وأقرّهم على عملهم ، وضمّ العراقَين إلى
الصفحه ١٢٩ : بن الزبير بالبيعة
أخذاً شديداً ، ومَن أبى فاضربْ عنقه ، وابعث إليَّ برأسه (١)!
وقام العامل بهذه
الصفحه ١٣٧ : عمرو في الاستيعاب (قنة) بالنون بعد القاف ويضيف ابن شهر اشوب الى ذلك (الهاشمي).
وفي تهذيب كامل المبردج
الصفحه ١٣٨ :
وإنَّ قتيل الطف من آل هاشم
أذلَّ رقاباً من قريش فذلَّتِ
فصبَّرها
الصفحه ١٤١ : فيه فلا
يدري إلى أين ماواه ومولجه
ويطلب الأمن بالبطحا وخوف بني
الصفحه ١٥٤ : ، فدعا له مسلم بالخير والتوفيق ، وأدخله على ابن عقيل ، فدفع إليه المال
وبايعه (١)
وسلّمه إلى أبي ثمامة
الصفحه ١٥٩ : (١)
، وكان من قوّته يأخذ الرجل بيده ويرمي به فوق البيت (٢).
وأنفذ ابن الأشعث إلى ابن زياد يستمدّه
الرجال
الصفحه ١٧٧ : يدعو زهيراً إلى سيّده أبي عبد
الله (ع) ، فتوقّف زهير عن الإجابة غير أنّ امرأته دلهم بنت عمرو حثّته على
الصفحه ١٨٤ : الانصراف إلى المدينة
فقال الحسين للحرّ : «ثكلتك اُمّك ما تريد منا؟».
قال الحرّ : أما لو غيرك من العرب
الصفحه ١٨٧ :
فلمّا انتهوا إلى الحسين (عليه السّلام)
أنشدوه الأبيات ، فقال (عليه السّلام) : «أما والله ، إنّي
الصفحه ١٩١ : الله من
ولد خير ما جزى ولداً عن والده» (١).
ولم يزل الحسين يتياسر إلى أن انتهى إلى
نينوى (٢) وإذا
الصفحه ١٩٨ :
وعند الصباح أتى ابن زياد وقال : إنّك
ولّيتني هذا العمل وسمع به النّاس ، فأنفذني له وابعث إلى
الصفحه ٢٠٦ :
رجل من بني زياد
خزامة إلى يوم القيامة وإنّ الحسين لَم يُقتل (١).
وكان من صنع المختار معه أنّه
الصفحه ٢١١ : إلى غد ، لعلّنا نصلّي
لربّنا الليلة وندعوه ونستغفره ، فهو
__________________
نعم ، عرفها البصير