البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٥٠/١ الصفحه ١٥٣ : بيت
رسوله ، وبلغه قدوم رجل منهم إلى هذا المصر داعيةً للحسين ، وعنده مال يريد أن
يلقاه ويوصله
الصفحه ١٢٦ : البريد إلى يزيد يعزّيه بأبيه ، والإسراع في القدوم ؛ ليأخذ
بيعةً مجددةً من النّاس (٢)
، وكتب في أسفل
الصفحه ١٤٤ : القدوم عليهم ؛ لأنّهم بغير إمام ، ولم
يجتمعوا مع النّعمان بن بشير في جمعة ولا جماعة ، وتكاثرت عليه الكتب
الصفحه ١٤٨ : إليه كتاب
أهل الكوفة وفيه : عجّل القدوم يابن رسول الله ، فانّ لك بالكوفة مئة ألف سيف فلا
تتأخر
الصفحه ١٨٩ : أهل مصركم كتبوا إليّ أنّهم مجتمعون على
نصرتي ، وسألوني القدوم عليهم ، وليس الأمر على ما زعموا
الصفحه ١٢ :
٢ ـ نسبه
عبد الرزاق بن محمّد بن عبّاس ابن
العالم حسن ابن العالم قاسم بن حسون بن سعيد بن حسن بن
الصفحه ١٨ : الإلماع إلى شيء ، وهو : أن الكتاب صدر في الثلاثينات ، وكان يومذاك من
المعيب على العالِم أن يجرد نفسه في
الصفحه ٨٧ : اختبار نفوسهم
ـ والإختبار من الحكيم العالم بما كان ويكون ، لا يحطُّ من علمه ووقوفه على
الخفايا بعد أن
الصفحه ١٣ : ، عرف منهم : السيّد ابراهيم ابن
السيّد أحمد المتوفى سنة (١٣٥٨) هـ عالم فاضل ، وكان ذا نظر وفقه واسع
الصفحه ٤٤ : ونزاهتها عمّا لا يرضى به رب العالمين.
ويكون الواجب ، عصمته ممّا في العباد من الرذائل والسجايا الذميمة حتّى
الصفحه ٥٩ : . الحمد لله على لقاء
محمّد سيّد المرسلين ، وأبي سيّد الوصيين ، واُمّي سيّدة نساء العالمين ، وعمّي
جعفر
الصفحه ١٩٤ :
المصلحة وقال سبحانه للخليل (عليه السلام) أو لم تؤمن؟ مع انه عالم بايمانه
فالامام المنصوب من قبله أميناً
الصفحه ٣٣١ : (ع) ، فلا
سبيل إلاّ التسليم والخضوع للأصلح المرضي لربّ العالمين (لاَ
يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ
الصفحه ٩ :
وحياتهم في صيانة نفائسها ؛ فإنّ مكتبات العالم الغربي ـ في كبريات مُدنه ـ تزخر
باعداد هائلة من تلك المؤلفات
الصفحه ٢٨ : العالمين ، أو خلاعة الجاهلية بوحي الإسلام ، أو
الجهل المطبق بعلمه المتدفق ، أو الشَّرَه المخزي بنزاهة نفسه