البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٦/٦١ الصفحه ٢٦٤ :
القاسم وأخوه
وخرج أبو بكر بن الحسن بن أمير المؤمنين
(ع) ، وهو عبد الله الأكبر ، واُمّه اُمّ ولد
الصفحه ٢٧٣ :
من النّبل ثديا درُّه الثر فاطمه
فلهفي له مذ طوّق السّهم جيده
كما زينته قبل
الصفحه ٣١٧ :
فخراً.
أيّها النّاس ناشدتكم الله هل تعلمون
أنّكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهود
الصفحه ٣٢٤ :
ساعة ، فقال له زيد
بن أرقم : ارفع القضيب عن هاتين الشفتين ؛ فوالله الذي لا إله إلاّ هو لقد رأيت
الصفحه ٣٣٠ :
أمير المؤمنين (ع) ، ثار المختار في وجهه وشتمه وقال : كذبت يا عدوّ الله وعدوّ
رسوله ، بل الحمد لله الذي
الصفحه ٣٥٢ : لمثلي أنْ يقول الهجر ، ما ظنّك برسول الله (ص) لَو يراني على هذه الحال؟» فأمر
يزيد بأن يفكّ الغل منه
الصفحه ٣٥٧ :
أخدم؟ قالت العقيلة
لا عليكِ إنّه لَن يكون أبداً. فقال يزيد : لَو أردتُ لفعلتُ. فقالت له : إلاّ أنْ
الصفحه ٢٤ :
المرحوم آية الله الزعيم الديني أبو الحسن الاصفهاني أن يحضر إليه ؛ ليكون وكيلاً
عنه في إحدى هذه الحواضر
الصفحه ٤٧ : (ع) ، فمجعول من الله سبحانه وتعالى. فبوساطة فيضه ولطفه
، كانوا يتمكنون من استعلام خواص الطبائع والحوادث
الصفحه ٥٠ : (ص) ، ولا
ربط لها بعدم المعرفة للكتابة ، فهو صلى الله عليه وآله عارف بالكتابة ولكنه لم
يكتب ، والعلة في نفي
الصفحه ٨٩ :
الله عليه ؛ فيموت جذلاً برضى الربِّ تعالى ، أم هو التقصير فالخيبة والخسران؟
فطمأنه أبو عبد الله
الصفحه ١١٠ : البصير النيقد المراد من
قول أبي عبد الله في دعائه المتقدم : «اللهمّ ، إنّ أعداءنا عابوا عليهم خروجهم
الصفحه ١٣٣ :
السّلام ؛ إذا بليت الاُمّة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي رسول الله (ص) يقول : الخلافة
محرّمة على آل أبي
الصفحه ١٦١ :
هذا الماء ، فقال له
مسلم بن عمرو الباهلي (١)
: لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم
الصفحه ١٦٣ : عدوّ الله (٢).
فأمر ابن زياد رجلاً شامياً (٣)
أنْ يصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه ، ويرمي رأسه