البحث في الشهادة بالولاية في الأذان
٣١/١٦ الصفحه ٢٧ :
اللوح ، ولمّا خلق
الله عزّوجلّ جبرئيل ، ولمّا خلق الله عزّوجلّ الارضين ـ إلى قضايا أُخرى ، فقال
في
الصفحه ٣٧ : المسألة ، منها ما هو نص وارد في خصوص المسألة ، ومنها ما هو عام
ومطلق ، وهناك روايات كثيرة عن طرق أهل
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي : «ما سألت ربّي شيئاً في صلاتي إلاّ أعطاني ، وما سألت لنفسي شيئاً إلاّ
سألت لك».
هذا في
الصفحه ١٧ : ، وأنّ
أيّ شيء من فصول الاذان ، وأيّ شيء ليس من فصوله ، لكي نأتي إلى البحث عن المعاد
ونقول لماذا لا يعلن
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد
:
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة
والسلام على سيّدنا محمّد وآله
الصفحه ٢٣ : أدلّة القوم ، وسأُبيّن لكم أنّ كثيراً منها ورد
من طرق أهل السنّة أيضاً ، ممّا ينتهي إلى اطمئنان الفقيه
الصفحه ٤٢ : بولاية أمير
المؤمنين حقّاً لا أرى أن يكون فيها أيّ بأس ، بل إنّه من أحبّ الاُمور إلى الله
سبحانه وتعالى
الصفحه ٤٤ :
الافضل الان العدول من التسطيح إلى التسنيم ، لانّ التسطيح صار شعاراً
الصفحه ٤٥ : إلى السلام على غير الانبياء
يقول ابن حجر في فتح الباري ـ لاحظوا هذه العبارة ـ : تنبيه : اختلف في
الصفحه ٤٧ : في محاربتهم للشعائر.
وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.
الصفحه ١٥ : ، وإنّما يريد أنْ يعلن للعالم عن اعتقاده بأولوية
علي بالناس بعد رسول الله ، ما المانع من هذا؟ هل من مانع
الصفحه ١٨ :
معيّنة وبحدود مشخصة ، فإضافة فصل أو نقص فصل من الاذان ، خلاف الشرع وخلاف ما نزل
به جبرئيل ونزل به الوحي
الصفحه ٢٥ : رسول الله ، سمعت أمراً لم أسمع به قبل هذا ، فقال رسول
الله : «ما هو؟» قال : سلمان شهد في أذانه بعد
الصفحه ٣٠ : ، أعتقد أنّ الانسان يحصل له وثوق بصدور هذه الرواية.
الرواية
الثانية :
ما أخرجه جماعة منهم الطبراني
الصفحه ٣٤ : أبيه ، عن جدّه رسول الله ، في حديث طويل ، قال : «يا علي ما أكرمني بكرامة ـ
أي الله سبحانه وتعالى ـ إلاّ