عن أبي رافع عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله أذّن في أُذن الحسين حين ولدته فاطمة رضياللهعنها(١).
عن عبد العزيز بإسناده عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله جالساً فأقبل الحسن والحسين فلمّا رآهما صلىاللهعليهوآله قام لهما واستبطأ بلوغَهُما فاستقبلهما وحملهما على كتفيْه وقال : «نِعْمَ المطيُّ مطيُّكما ونِعْمَ الراكبان أنتما» (٢).
عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله حامل الحسين بن علي على عاتقه فقال رجل : نِعْمَ المركب ركبت يا غلام. فقال النبي صلىاللهعليهوآله : «ونِعْمَ الراكب هو» (٣).
عن جابر قال : دخلت على النبي صلىاللهعليهوآله وهو يصلّي والحسن والحسين على ظهره وقلت : نعم الجمل جملكما. ولمّا فرغ قال : «نعم نِعمَ العدلان أنتما» (٤).
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : «إنّ الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا» (٥).
____________________
(١) المستدرك على الصحيحين : ج٣ ص ١٧٩.
(٢) ذخائر العقبى : ص ٢٢٦.
(٣) سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٦١ ح ٣٧٨٤ : سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٣٨٥ رقم ٢٧٠ ينابيع المودّة : ص ٢٦٢ ، ص ١٩٤ اُسد الغابة : ج٢ ص ١٦.
(٤) سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٨٥ ؛ ينابيع المودّة : ص ٢٦٣ مقتل الحسين ـ للخوارزمي : ج ١ ص ٩٩ ؛ بغية الطلب : ج ٦ ص ٢٥٧٤.
(٥) الإصابة في تمييز الصحابة : ج ١ ص ٣٣٢ ؛ الفصول المهمة : ص ١٥٢ ؛ ينابيع المودّة : ص
