البحث في نهضة الحسين (ع)
١٢٩/١٦ الصفحه ٤٠ :
هِجرة الإمام
مِن مدينة جَدِّه
سار الحسين مِن حَرم جَدِّه ، ولم يقتصر
في الوداع على قبره الطاهر
الصفحه ٥٥ :
خُروج الحسين
(عليه السّلام) مِن مَكَّة
كان الحسين (عليه السّلام) أوسع علمٍ ، وأقوى
ديناً مِمَّن
الصفحه ٧١ :
استعداد ابن
زياد
بعدما تَمكَّن ابن زياد ، مِن إبطال
الحركة الحسينيَّة في داخليَّة الكوفة
الصفحه ٧٣ : أيّام ، وتقنع بالقوت الزهيد ، مع تحمُّلها ما لا
يُطاق مِن الأثقال والمَشاقِّ ، ولكنَّها في ثالث يوم مِن
الصفحه ٩٠ : في الإخلاص والتضحية ، وشبه
الشيء مَجذوب إليه.
فالتفَّ حول حسين المَجد ، مِن صَحبه
وآله ، مَن يَجرون
الصفحه ١١٤ :
توبة الحُرِّ
وشهادته
مَن يدرس أحوال البشر مِن وِجهتها
النفسيَّة ، ويَسبر غَوره ، يَجد الأخيار
الصفحه ١١٨ :
حتَّى حانت ساعة
القيام بأصدق المُظاهرات الدينيَّة ، وهي ساعة الصلاة الشمس ، في الهاجِرة مِن
ظهيرة
الصفحه ٩ : ) ، أُمُّه فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بنت محمّد
المُصطفى (صلَّى الله عليه وآله) ، مِن زوجته الكبرى خديجة
الصفحه ٢٧ : مِن سَّم
مُعاوية ، ثمَّ تُمنَع ـ بدسيسة مروانيَّة ـ جَنازة أخيه ، مِن زيارة جَدِّه (صلَّى
الله عليه
الصفحه ٣٠ : أُميَّة ، ونجا
مِن مَكرها ، وصان حُرمته ، وحفظ مُهجته ، لكنَّ ذلك وَهمٌ بعيد.
فإنّ يزيد المُتجاهر
الصفحه ٣٤ :
قلبه مِن سحنات وجهه ، وابتدأ الوليد يَنعى مُعاوية ، فاسترجع الحسين (عليه
السّلام) ، ثمَّ قال الوليد
الصفحه ٥٤ :
أمير المؤمنين (عليه
السّلام) وعلَّمه ، وأسرَّ إليه مِن صَفوة مَعارفه ، وكان راجحَ العقل والفضل
الصفحه ٧٥ :
أرجع مِن حيث أتيت».
قال هذا ، وأخرج لهم
الكُتب اعتماداً على شَهامة الحُرِّ ، وصُدور الأحرار قبور
الصفحه ٧٨ :
وِلاية ابن
سعد وقيادته
كان التخوّف مِن تسرُّب الدعوة
الحسينيَّة ، إلى ما وراء الفرات وحدود
الصفحه ٨٢ : ) عن اسم الأرض ، فقيل : كربلاء.
فقال : «نَعوذُ بالله مِن الكَرب
والبلاء ، هل لها اسم غير هذا