البحث في نهضة الحسين (ع)
١٣٤/٣١ الصفحه ٣٨ : الحسين خيراً ، وقد استبقاه
أخوه ؛ لضرورة وجود مَن يعتمد عليه في مركزه عِماداً للبيت ، ومُحافظاً لودايع
الصفحه ٤٨ :
الحسين (عليه
السّلام) يَختار الكوفة
كانت خُطَّة الحسين (عليه السّلام) ، إلى
حين تواتر الرُّسل
الصفحه ٥٤ :
أمير المؤمنين (عليه
السّلام) وعلَّمه ، وأسرَّ إليه مِن صَفوة مَعارفه ، وكان راجحَ العقل والفضل
الصفحه ٨٧ :
أولى بالعقوبة ، وإنْ
عَفوت كان ذلك لك.
فلمَّا رأى ابن زياد ، في شمر غلوَّاً
في عداء الحسين (عليه
الصفحه ٩٠ :
وسيّد هؤلاء الشهداء ، الحسين بن علي (عليه
السّلام) الذي أحيى (هو والذين معه) مَجد هاشم ، ودين
الصفحه ٩٩ : ، وكلُّ هاتيك المَظالم القاسية ، مِن أجل
أنَّ الحسين (عليه السّلام) ، لم يَضع يده في أيدي الظالمين
الصفحه ١٠٢ :
أولم يَبلغكم ما قال رسول الله (صلَّى
الله عليه وآله) لي ولأخي : هذان سيِّدا شباب أهل الجَنَّة
الصفحه ١٠٤ :
(عليه السلام) وأهله
، غير مُبالية بما هنالك مِن ضائقة عدوٍّ ، أو حصار ، أو عُطاش ؛ إذ كانت تنظر في
الصفحه ١١٠ :
مَقتل عليٍّ
شِبْه النبي (صلَّى الله عليه وآله)
لم يَزل ، ولا يزال عُرفاء الأُمَم ، مِن
عربٍ
الصفحه ١٢٣ :
الله عليه وآله) بعث سريَّة ، فقتلوا النساء والصبيان ، فأنكر النبي (صلَّى الله
عليه وآله) ذلك عليهم
الصفحه ١٣٢ :
ثمَّ تضاعفت الرَجَّالة والخيَّالة على
الحسين (عليه السّلام). وطعنه سِنان برمحه. وقال لخولِّي
الصفحه ١٣٣ :
بعد مَقتل
الحسين (عليه السّلام)
قتل الظالمون حسين الفَضيلة ، وفرِحوا
بمَقتله فَرحاً عظيماً ؛ إذ
الصفحه ٢٤ :
أبرموه عليه ، وعليُّ
القاتل صناديد قريش ، وأركان حزبهم في بدر وغيرها ، ولولاه لقضوا على حياة رسول
الصفحه ٢٥ : ، والنَّهروان ، وعليٌّ (عليه السّلام) في
كلِّها غير مَخذول ، ولا يزداد مُعاوية إلاِّ حِقداً عليه ومَوجدة
الصفحه ٣٠ : !
وقد يزعم البُسطاء : أنَّ الحسين (عليه
السّلام) لو استعمل التقيَّة ، وصافح يزيد ، لاتَّقى ببيعته شَرّ