البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٦/١ الصفحه ٣ : بـ (مير سيّد علي).
ويصل نسبه الشريف إلى (زيد الشهيد) ابن الإمام زين العابدين (عليه السّلام).
حياته
الصفحه ٤ : العراق ، ومجلس التمييز
الجعفري ـ صنّف أكثر من مئة كتاب في جميع العلوم ، وتُرجمت أكثر كتبه إلى لغات
مختلفة
الصفحه ٦ :
تقريظ الكتاب
لقد جادت لتاريخ تأليف هذا الكتاب
الجليل ، قَريحة العالِم الهُمام ، عَلَم الفُقها
الصفحه ١١٢ : تَجلَّى على القوم
بوجه رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ، وعِمامة رسول الله (صلَّى الله عليه وآله
الصفحه ٨٧ : السّلام) وشَوقاً إلى حربه ، قال له : نِعمَ ما رأيت ، والرأي
رأيك ، أُخرج بكتابي إلى ابن سعد ، فإنْ أطاعني
الصفحه ٨٤ :
الشمال الشرقي حيث
مَنارة العبد ، مُتَّصلة بموضع باب السِّدرة في الشمال ، وهكذا إلى موضع الباب
الصفحه ٨٦ :
أينَ ترجع؟ إلى
القوم الظالمين؟! أُنصُر هذا الرجُل ، الذي بآبائه أيَّدك الله بالكرامة.
فقال له
الصفحه ١٠٧ :
السّباق إلى
الجَنَّة
التسابُق إلى النَّفع غريزة في الأحياء
، لا يَحيدون عنها ، ولا يُلامون عليها
الصفحه ٥٦ :
إلى الصلاة بالمسلمين ، وبَثِّه العيون حول الحسين (عليه السّلام) ، وحول ابن
الزبير ، فصلَّى الإمام
الصفحه ٩٣ :
رُسُل السلام
ونَذير الحرب
قدم إلى كربلاء شِمر الخارجي شَرَّ
مَقدم ؛ إذ كان نَذير الحرب ، وحاملاً
الصفحه ٩ : ) ، أُمُّه فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بنت محمّد
المُصطفى (صلَّى الله عليه وآله) ، مِن زوجته الكبرى خديجة
الصفحه ١٠ :
بجماعات ، وحركات أقوام لغايات ؛ فوقتاً الخليل ونمرود ، وحيناً محمّد (صلَّى الله
عليه وآله) وأبو سفيان
الصفحه ٢٠ : الله عليه وآله) ، إنْ لمْ
نَقُل مِن قبل ، ومِن عَهد هاشم وعبد شمس ؛ فإنّ أبا سفيان (جَدَّ يزيد) ، إذ
الصفحه ٢١ : للقيام بحركة وسيعة الدائرة ، حتَّى إذا قضى النبي (صلَّى الله
عليه وآله) نحبه ، تنفَّس ورغب في الانتقام
الصفحه ٣١ : أنتقم
مِن بَني أحمد ما كان فعل
علِم ابن النبي (صلَّى الله عليه وآله) تصميم
آل