البحث في نهضة الحسين (ع)
٢٢/١ الصفحه ٣٨ :
أهله ، كما استبقى على مِثل ذلك ابن عمِّه عبد الله بن جعفر الطيار.
وكان عبد الله بن جعفر خَتْنَ الحسين
الصفحه ١١ : ، كسيِّدنا الحسين (عليه السّلام) ، وسعد بن
أبي وقاصّ ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن
الصفحه ٣٠ : بظاهر الشريعة ؛ ولذلك تخلَّف عن بيعته سعد بن أبي وقاص ، وعبد
الرحمان بن أبي بكر ، وعبد الله بن عمر
الصفحه ١١٣ :
الله بكأسه». والغلام يَكرُّ الكَرَّة بعد الكَرَّة ؛ فنظر إليه ابن مُرَّة
العبديّ ، فقال : عليَّ آثامُ
الصفحه ٢٠ : الله عليه وآله) ، إنْ لمْ
نَقُل مِن قبل ، ومِن عَهد هاشم وعبد شمس ؛ فإنّ أبا سفيان (جَدَّ يزيد) ، إذ
الصفحه ١١٦ : راجل ، حتَّى أثخنوه بالجراح وصرعوه
، فنادى :
«السّلام عليك يا أبا عبد الله».
وقد أبَّنه الإمام
الصفحه ٤١ : فَتح مَكَّة
، على يدي محمّد بن عبد الله ، النبي الهاشمي (صلَّى الله عليه وآله) ، وانقرضت
ثانية دولة آل
الصفحه ٩١ :
فقال له أخوه ، وأبناؤه ، وبنو أخيه ، وأبناء
عبد الله بن جعفر : لِمَ نَفعل ذلك؟ لنَبقى بعدك؟ لا
الصفحه ١٠ :
بجماعات ، وحركات أقوام لغايات ؛ فوقتاً الخليل ونمرود ، وحيناً محمّد (صلَّى الله
عليه وآله) وأبو سفيان
الصفحه ١٢٩ : بابن سعد ، قائلة : يا عمر ، أُيقتَل
أبو عبد الله ، وأنت تَنظر إليه؟! فدَمِعت عينا عمر ، وسالت دموعه على
الصفحه ٦٧ :
الإمام
ونَعْيُ مُسلم
روى عبد الله بن سليمان ، والمُنذر بن
المشمعل الأسديَّان ، قالا : لمَّا
الصفحه ١٠٠ : البشر ، وعَبدة
الطاغوت ، أولئك الذين لا يُقيمون للحَقِّ وزناً ، ولا يرون لغير المال والقوَّة
شأناً
الصفحه ١٣٦ : الهاشمي العبَّاسي ، أحمد وأخيه محمّد ابني عبد الله ، والقائد
الباسل أبي مُسلم الخُراساني ، وثِلَّة مِن
الصفحه ٥١ :
سلمان ، وتزوَّج بشاه زنان) ، فأنوار مباديه تشعُّ على ربوع إيران ؛ فيكون له منهم
أنصارُ المال ، وأنصارُ
الصفحه ٥٣ : ء ، ويُمثِّل
الأخير عبد الله بن عبّاس (رضي الله عنه) ، فجاء إلى الحسين (عليه السّلام) يُحذّره
مِن الرواح إلى