البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٦/١ الصفحه ٣٨ :
والجبال ، ومِن بَلدٍ
إلى بَلدٍ ، حتَّى تنظر ما يصير إليه الناس ، فتكون أصوبَ رأياً.
فجزَّاه
الصفحه ٣٩ :
بمُلازمة خالهما
الحسين (ع) ، والمسير معه والجهاد دونه. لقد فَشِل ابن سعيد (والي الحجاز بعد
الوليد
الصفحه ٥٦ :
الدم ، وقد بدت
قرينة مُناوأته ، في قُدوم عمرو بن سعيد ، عامل يزيد قَبل التروية بيوم ، وتَقدُّمه
الصفحه ١٠٢ :
أولم يَبلغكم ما قال رسول الله (صلَّى
الله عليه وآله) لي ولأخي : هذان سيِّدا شباب أهل الجَنَّة
الصفحه ٤٥ : القوي ، دعاهما إلى تجديد عهود الولاء ، ونسيان سوالف البَغضاء ؛ فصار
يزور كلٌّ منهما الآخر عَشيَّةً
الصفحه ١١٦ : (عليه السّلام) بقوله
: «أنت ـ كما سمَّتك أُمُّك ـ حُرٌّ في الدنيا وسعيدٌ في الآخرة» ؛ فطوبى له وحسن
مآب.
الصفحه ١١٢ : تَجلَّى على القوم
بوجه رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ، وعِمامة رسول الله (صلَّى الله عليه وآله
الصفحه ٨٧ : السّلام) وشَوقاً إلى حربه ، قال له : نِعمَ ما رأيت ، والرأي
رأيك ، أُخرج بكتابي إلى ابن سعد ، فإنْ أطاعني
الصفحه ٨٤ :
الشمال الشرقي حيث
مَنارة العبد ، مُتَّصلة بموضع باب السِّدرة في الشمال ، وهكذا إلى موضع الباب
الصفحه ٨٦ :
أينَ ترجع؟ إلى
القوم الظالمين؟! أُنصُر هذا الرجُل ، الذي بآبائه أيَّدك الله بالكرامة.
فقال له
الصفحه ١٠٧ :
السّباق إلى
الجَنَّة
التسابُق إلى النَّفع غريزة في الأحياء
، لا يَحيدون عنها ، ولا يُلامون عليها
الصفحه ٩٣ :
رُسُل السلام
ونَذير الحرب
قدم إلى كربلاء شِمر الخارجي شَرَّ
مَقدم ؛ إذ كان نَذير الحرب ، وحاملاً
الصفحه ٩ : ) ، أُمُّه فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بنت محمّد
المُصطفى (صلَّى الله عليه وآله) ، مِن زوجته الكبرى خديجة
الصفحه ١٠ :
بجماعات ، وحركات أقوام لغايات ؛ فوقتاً الخليل ونمرود ، وحيناً محمّد (صلَّى الله
عليه وآله) وأبو سفيان
الصفحه ٢٠ : الله عليه وآله) ، إنْ لمْ
نَقُل مِن قبل ، ومِن عَهد هاشم وعبد شمس ؛ فإنّ أبا سفيان (جَدَّ يزيد) ، إذ