البحث في نهضة الحسين (ع)
٤٣/١٦ الصفحه ١١٨ : ، ولو في أحرج ساعاته ، قدوةً بأبيه عليٍّ (عليه السّلام)
رجُل الإيمان ؛ فإنَّه لم يؤخِّر صلاته ، في أحرج
الصفحه ١٢ : ، بين أخواتها في التاريخ ، وحازت شُهرة وأهميَّة عظيمتين
؛ فإنَّ الناهض بها (الحسين) ، رَمز الحَقِّ
الصفحه ١٦ : الشأن ؛ فإنَّها :
أوَّلاً : أولدت حركةً وبركةً ، في رجال
الإصلاح والمُنكرين لكلِّ أمرٍ مُنكَرٍ ؛ حيث
الصفحه ١٧ : ، فإنَّ الحسين لمْ يَكُن إلاَّ
داعي الله ، وهاتف الحَقِّ ، ونور الحَقِّ لا يَخفى ، ونار الله لا تَطفى
الصفحه ١٩ :
قَلَّ مُساعده ، وذَلَّ ساعدُه في البداية ، فإنَّ النصر والفخر حليفاه عند
النهاية ، (وَسَيَعْلَمُ
الصفحه ٢٠ : الله عليه وآله) ، إنْ لمْ
نَقُل مِن قبل ، ومِن عَهد هاشم وعبد شمس ؛ فإنّ أبا سفيان (جَدَّ يزيد) ، إذ
الصفحه ٣٠ : أُميَّة ، ونجا
مِن مَكرها ، وصان حُرمته ، وحفظ مُهجته ، لكنَّ ذلك وَهمٌ بعيد.
فإنّ يزيد المُتجاهر
الصفحه ٣٤ : النبي
، وبنو هاشم وقوف ، وبنو الأنصار جلوس ؛ فإنّ المؤثِّرات المعنويَّة ، والحِسيَّة
لا تُسفِر إلاَّ عن
الصفحه ٣٥ :
وعلى أيِّ حال ؛ فإنِّ مروان نقض على
الوليد أمراً كان قد أبرمه ، غير أنّ الخبر لم يكُ يَنتشر خارج
الصفحه ٤٣ :
- نَعمْ ، نِعْمَ ما صنع الحسين (عليه
السّلام) ، فإنّه لو بايع يزيد الجائر المُتجاهر بفِسقه ؛ فعلى
الصفحه ٤٧ :
وأنتم شيعته وشيعة
أبيه ، فإنْ كنتم تعلمون أنَّكم ناصروه ومُجاهدوعدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإنْ خِفتم
الصفحه ٥١ : ، قُبيل وفاته (١) ، فوافق يزيد على ذلك ، وانتهى إلى ابن
زياد أمره ، وكتب إليه : أمَّا بعد : فإنَّه كتب
الصفحه ٥٦ : موكبه داعية مِن دُعاته ؛ فإنّ
الخارج يومئذ مِن أرض الحَجِّ والناس متوجهون إلى الحَجِّ ، لابُدَّ وأنْ
الصفحه ٦٢ : نَكْرَه الغَدر.
هذا كلمة كبيرة المَغزى ، بعيدة المَرمى
؛ فإنَّ آل علي
الصفحه ٦٧ : تركه ومضى.
فقال أحدنا لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا
لنسأله ، فإنَّ عنده خبر الكوفة. فمضينا حتَّى انتهينا